Derya Gülnaz Özcan, Yılmaz Öztürk
13 أكتوبر 2026•تحديث: 13 أكتوبر 2026
أثينا/ الأناضول
أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، الثلاثاء، انتهاء مهامها، عقب طلب البيت الأبيض استقالتها على خلفية اتهامات بشأن "قبول هدايا وطلب أموال مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة".
وفي منشور عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، شكرت غيلفويل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو على تكليفها بمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى أثينا.
وقالت إنها عملت منذ اليوم الأول لتولي مهامها على تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة واليونان، مشيرة خصوصًا إلى خطوات التعاون في مجال الطاقة.
وفيما يتعلق بالمزاعم التي تناولتها وسائل الإعلام مؤخرًا، أكدت غيلفويل أنها لا أساس لها، مشددة على أنها كرست حياتها المهنية لتحقيق العدالة والدفاع عن الحق وحماية القيم التي تميز الولايات المتحدة.
وأعربت عن احترامها لترامب وروبيو، مؤكدة أنها ستظل داعمة مخلصة للرئيس الأمريكي.
وأضافت: "رغم انتهاء مهامي سفيرة، فإن ولائي للرئيس ترامب وحركة أمريكا أولًا ولهذا البلد الذي أحبه لن ينتهي أبدًا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، أن الإدارة الأمريكية طلبت من غيلفويل الاستقالة على خلفية مزاعم تتعلق بـ"قبول هدايا وطلب أموال مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة".
وقالت زكريا: "طلبنا من السفيرة غيلفويل الاستقالة. كانت عضوًا رائعًا في الفريق، ونتمنى لها حظًا وافرًا".
وكان ترامب قد أشار، في تصريح أدلى به الاثنين، إلى أنه يدرس إقالة غيلفويل من منصبها على خلفية الاتهامات المتعلقة بسلوكها.
وتنفي غيلفويل ارتكاب أي مخالفات، فيما لا تزال الاتهامات محل تحقيق وتدقيق.