أوكون دورو – أنقرة
أوضح "كنجي موتشاج"، سفير جمهورية ألبانيا في أنقرة، أن بلاده غير منزعجة من بقاء ضريح الأديب العثماني، ذي الأصول الألبانية، "شمس الدين سامي فراشري" في تركيا.
وأبدى "موتشاج" احترامه لقرار تركيا، بالاحتفاظ بضريح الأديب الذي يعود له جمع معجم القاموس التركي، منوهاً أنه طلب بلاده من تركيا بنقل الضريح، كان يدخل ضمن سعيها لنقل أضرحة أهم العلماء والأدباء والمفكرين الألبان إلى البلاد، وذلك بمناسبة الاحتفالات بالذكرى المئوية للاستقلال.
وأشار "موتشاج"، أن قرار الجمهورية التركية بالاحتفاظ بضريح "فراشري"، لن يسيء إلى العلاقات التركية الألبانية، خاصة وأن تركيا بالنسبة لبلاده أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين في المنطقة، إضافة إلى أن الإرث المشترك والقواسم المشتركة بين البلدين والشعبين، من شأنها أن تبعث الدفء المستمر في علاقاتهما.
يذكر أن الكاتب واللغوي العثماني من أصل ألباني "شمس الدين سامي فراشري" (1850 - 1904)، كان يجيد اليونانية والرومانية والفرنسية والايطالية والتركية والعربية والفارسية، ويعتبر "الفراشري" من أوائل المطالبين بالتخلي عن الحروف العربية في كتابة اللغة التركية، كما قام بوضع أبجدية لاتينية تركية، واشتهر بعدد من المعاجم أهمها "القاموس الفرنسي التركي"، و"قاموس الأعلام" و"القاموس التركي".