30 يوليو 2019•تحديث: 30 يوليو 2019
كولومبو / عائشة دورو / الأناضول
أعلنت الرئاسة السريلانكية، الثلاثاء، عودة 4 وزراء مسلمين إلى الحكومة بعد استقالتهم بشكل جماعي، تضامنا مع وزير الصناعة والتجارة ريشاد باتيودين، جراء توجيه إليه اتهامات الارتباط بمنفذي الهجمات الإرهابية في "عيد الفصح"، التي أودت بحياة 253 شخصا.
وبحسب بيان الرئاسة، بدأ الوزراء الأربعة مزاولة مهامهم، بينهم باتيودين، ابتداء من الإثنين، بعد أدائهم اليمين الدستورية أمام رئيس البلاد مايثربالا سيريسينا.
ومطلع يونيو/ حزيران الماضي، قدم 4 وزراء مسلمين و5 مساعدين لهم في الحكومة السريلانكية، استقالة جماعية تضامنا مع باتيودين، ولإفساح المجال أمام السلطات للتحقيق في الاتهامات الموجهة ضده.
غير أن التحقيقات خلصت إلى عدم وجود علاقة بين باتيودين، وأي جماعة متطرفة محلية، ما مهد لعودة جميع الوزراء المستقيلين.
ومن بين الوزراء العائدين إلى مناصبهم رؤوف حكيم، زعيم المؤتمر الإسلامي، الذي كان يشغل منصب وزير العدل قبل الاستقالة.
فيما لم يُذكر اسما الوزيرين الآخرين أو منصبهما.
وفي 21 أبريل/ نيسان الماضي، استهدفت 8 هجمات كنائس وفنادق في سريلانكا، بالتزامن مع احتفالات المسيحيين بـ"عيد الفصح"، ما أسفر عن مقتل 253 شخصا وأكثر من 500 جريح، وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عنها.
وتعد سريلانكا دولة ذات أغلبية بوذية، فيما يبلغ عدد المسيحيين الكاثوليك فيها 1.2 مليون، من إجمالي سكان البلاد المقدر بـ 21 مليونا.