03 مارس 2021•تحديث: 04 مارس 2021
بروكسل/عمر طوغرل تشام/الأناضول
اقترح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، ينس ستولتنبرغ، على الاتحاد الأوروبي الذي يريد تقليل اعتماده على الولايات المتحدة في دفاعه، "التضامن الاستراتيجي" بدلا من هدفه المتمثل بـ "الاستقلالية الاستراتيجية" الأوروبية.
جاء ذلك في كلمة حول العلاقات الخارجية والسياسة الأمنية المشتركة، خلال فعالية بين البرلمانات نظمتها البرتغال التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد، في العاصمة البلجيكية بروكسل، الأربعاء.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2020، قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن "الاستقلالية الاستراتيجية" لأوروبا باتت أمراً لا مفر منه، من أجل ضمان المكانة المناسبة للاتحاد الأوروبي على الساحة العالمية.
وفي مقال نشرته مجلة "بروجيكت سنديكيت" العالمية على موقعها الإلكتروني، أوضح بوريل أن هذه الاستقلالية "لا تعني الاستقلال التام أو العزلة عن بقية العالم، بل القدرة على التصرف وفقاً للقيم والمصالح"، و"تعزيز التحالفات والحفاظ على الالتزامات بالتعددية والانفتاح".
وبيّن ستولتنبرغ أن إضعاف الروابط عبر الأطلسي لن يضعف الناتو فحسب، بل سيؤدي إلى تقسيم أوروبا أيضًا.
وقال ستولتنبرغ: "مثل هذا الشيء لن يكون لصالح أوروبا ولا الاتحاد الأوروبي ولا حلف الناتو. أنا أؤمن بالتضامن الاستراتيجي".
وتابع: "لا ينبغي أن ننسى أن الصراعات استمرت في أوروبا لقرون. تم تأسيس الناتو حتى لا تكون هناك حروب جديدة بعد الحرب العالمية الثانية، وهو يساهم في الحفاظ على السلام منذ أكثر من 70 عامًا".
وأكد أن الحلف لعب دورا مهما في التكامل الأوروبي وتوسيعه من خلال ضمان الأمن فيها.
وأضاف: "الناتو القوي والروابط القوية عبر الأطلسي، أمران مهمان ليس فقط للولايات المتحدة وإنما لأوروبا أيضًا".
وأشار ستولتنبرغ إلى أهمية الروابط عبر الأطلسي في مواجهة صعود الصين.