03 مايو 2020•تحديث: 03 مايو 2020
كوالالمبور/الأناضول
تحول العديد من سائقي سيارات الأجرة في ماليزيا، إلى خدمة توصيل الطلبات، بعد حظر التجول الجزئي المفروض في البلاد، ضمن تدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا.
ويأتي ذلك بعد توقيف عمل سيارات الأجرة، في البلاد، وبقاء المواطنين في منازلهم، واقتصار عمل المطاعم على تقديم خدماتها للبيوت، الأمر الذي دفع سائقي الأجرة للعمل في خدمة التوصيل عن طريق الدراجات النارية.
وساعد في هذا الانتقال، تقديم بعض تطبيقات التكاسي على الهواتف المحمولة في ماليزيا، لزبائنها إمكانية التسوق الإلكتروني مع خدمة التوصيل التي سيتكفل بها سائقو سيارات الأجرة.
ويحظى العاملون في خدمة التوصيل بماليزيا، باحترام كبير في ظل انتشار فيروس كورونا، وينظر إليهم كأبطال لا يقلون أهمية عن العاملين في السلكين الطبي والأمني.
وفي حديث للأناضول قال السائق محمد شفيق :"ساعة الذروة في توصيل الطلبات تكون مساء، نحرص على توصيل الطلبات بأسرع وقت".
أما السائق موهد نور إكمال، فقال: "في هذه الأيام العصيبة، أشعر بالسعادة من هذا العمل، لمساعدتي أسرتي في مصروفها ومساعدة المواطنين في تلبية احتياجاتهم".
وقررت السلطات الماليزية، في 24 أبريل/ نيسان الماضي تمديد حظر التجول الجزئي، الذي ينتهي في 28 من الشهر المذكور، لمدة أسبوعين إضافيين، وذلك للمرة الثالثة على التوالي بعد الإعلان الأول في مارس/ آذار الماضي، للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا.
وبلغ إجمالي عدد الإصابات بكورونا في ماليزيا ظهر الأحد، 6 آلاف و298، والوفيات 105.