Ashoor Jokdar
10 نوفمبر 2016•تحديث: 10 نوفمبر 2016
مونت بيليرين/ بيروم ألتوغ/ الأناضول
التقى رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي، زعيم الإدارة الجنوبية للجزيرة القبرصية، نيكوس أناستاسياديس، اليوم الخميس، في بلدة "مونت بيليرين" السويسرية، في اليوم الرابع من المفاوضات الرامية لحل أزمة الجزيرة تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقالت مصادر دبلوماسية للأناضول، إن "الزعيمان اجتمعا، ظهر اليوم، في إطار جهود الجانبين الرامية للتوصل إلى اتفاق بشأن المعايير المتعلقة بحقوق الأراضي، برعاية المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني، أسبن بارث إيد".
وأشارت المصادر أن "المفاوضات بين أقينجي وأناستاسياديس، ستستمر، حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم، وستركّز على سبل التوافق بشأن معايير حقوق الأراضي والملكية".
ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد المؤتمر الخماسي للدول الضامنة لسير المفاوضات، وعلى رأسها تركيا واليونان وبريطانيا، والانتقال إلى أعمال الخرائط، غدًا الجمعة (ختام المفاوضات)، في حال تم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وفي حال عدم تحديد تاريخ المؤتمر الخماسي الهام بالنسبة للجانب التركي، سيتم تعطيل مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان في قبرص وتتوقف المفاوضات.
وخلال مؤتمر صحفي تم عقده، أمس، قال الناطق باسم رئاسة جمهورية شمال قبرص التركية، "بارش بورجو"، إنه "خلال ثلاثة أيام من انطلاقها حققت المفاوضات تقدماً ملحوظاً في أربعة قضايا، هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم الإدارة والسلطة".
وأضاف بورجو، أن "المفاوضات تجري وفق الخطة المرسومة، ونحاول جاهدين الاستفادة من عامل الوقت بشكل كبير (..) وتسير المفاوضات بحسن نية، وفي إطار انفتاح الطرفين بشكل جيد على بعضهما البعض".
والإثنين الماضي، انطلقت جولة جديدة من المحادثات القبرصية الرامية لإيجاد حل للجزيرة، بمشاركة رئيسي شطريها، فضلا عن المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بقبرص، إسبن بارث إيد.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.
وسبق أن تبنى زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي نيكوس أناستاسيادس، في 11 فبراير/شباط 2014، "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية القضية القبرصية.
وذلك بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها: تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي. وبالفعل، تم استئناف المفاوضات بين شطري الجزيرة في 15 مايو/أيار 2015، بوساطة من، إسبن بارث إيد.