13 نوفمبر 2021•تحديث: 13 نوفمبر 2021
باريس/الأناضول
بحثت فرنسا وروسيا، الجمعة، الوضع في أفغانستان، والأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن عدة ملفات أخرى.
جاء ذلك أثناء الاجتماع بصيغة "2+2" لوزراء الخارجية والدفاع للبلدين في العاصمة الفرنسية باريس، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية.
الاجتماع جاء في إطار مجلس التعاون الأمني الروسي - الفرنسي، وشارك فيه وزيرا الخارجية والدفاع الفرنسيين، جان إيف لودريان، وفلورنس بارلي، ونظيريهما الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو.
وجاء في بيان للخارجية الفرنسية، حول الاجتماع أنه "بعد مواجهة التحديات للأمن والسلام الدولي التي تمثلها الأزمة في أفغانستان، دعا الوزيران (الفرنسيان) إلى الحفاظ على الوحدة بين أعضاء مجلس الأمن الدولي".
وتابع "وذلك لإجبار "طالبان" على أن تعمل بصورة ملموسة وثابتة وقابلة للتحقق لإظهار استعدادها لتتجاوب مع توقعات المجتمع الدولي".
وأشار البيان أيضا أن الوزراء بحثوا الأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، ودعوا إلى العمل على تهيئة الظروف السياسية لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، والقرار حول نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
وجرى خلال اللقاء بحث الأبعاد السياسية والعسكرية للأزمات الإقليمية والدولية، حيث أكد الوزيران الفرنسيان أن نشر مرتزقة شركة الأمن الروسية "فاغنر" في منطقة الساحل الإفريقي أمر غير مقبول.
وأعربا لنظيريهما الروسيين عن قلقهما إزاء تدهور الوضع الأمني في أوكرانيا، وحذرا من العواقب الوخيمة لإعادة انتهاك محتمل لوحدة أراضي هذا البلد.
وفيما يتعلق بأزمة المهاجرين على الحدود البيلاروسية البولندية، اعتبر الوزيران الفرنسيان استخدام السلطات البيلاروسية المهاجرين كأداة ضغط "سلوكًا غير مسؤول" ، وأعربا عن إدانته
كما طالبا الوزيرين الروسيين بحث موسكو على استخدام علاقاتها الوثيقة لحمل بيلاروسيا على إنهاء ذلك.
الوزيران الفرنسيان أعربا كذلك عن قلقهما المتزايد بشأن وضع حقوق الإنسان في روسيا، وشددا على أهمية إبقاء روسيا قنوات اتصالها مفتوحة مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي(ناتو).
جدير بالذكر أن هذا الاجتماع جاء تطويرا للقاءات التي عقدت بهذه الصيغة في عام 2019.