13 يناير 2020•تحديث: 13 يناير 2020
طهران/ الأناضول
تقدم الرئيس الإيراني حسن روحاني، بالتعازي إلى رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، في مقتل عدد من مواطني السويد جراء إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في إيران.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه روحاني مع لوفين، حسب بيان نشرته الرئاسة الإيرانية، الأحد.
وقال روحاني إن بلاده "ستواصل التحقيق حتى يتم التوصل إلى نتيجة نهائية، وأنها ستشارك الرأي العام العالمي بالمعلومات التي تحصل عليها".
وأضاف الرئيس الإيراني أنه "يجب بذل الجهود للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة في العالم".
ولفت إلى "إمكانية حل المشاكل في المنطقة بالطرق السياسية والحوار، مع ضرورة احترام سيادة الدول الأخرى".
روحاني، أكّد أن تواجد الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة زاد من التوتر في المنطقة، وأن هذا الوضع أثار غضب الشعوب.
وأشار إلى أن هجوم إيران على قاعدة "عين الأسد" الجوية جاء في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
بدوره طالب لوفين بأن تتوصل التحقيقات إلى النتيجة بطريقة شفافة من أجل الكشف عن سبب الحادثة.
وأعرب عن استعداد السويد للمشاركة في التحقيقات، ومعارضتها تصعيد التوتر في المنطقة.
والسبت، أعلنت هيئة الأركان الإيرانية، في بيان، أن منظومة دفاع جوي تابعة لها أسقطت طائرة الركاب الأوكرانية، إثر "خطأ بشري" لحظة مرورها فوق "منطقة عسكرية حساسة".
بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت لاحق من نفس اليوم، على لسان قائد القوة الجوفضائية التابعة له، العميد أمير علي حاجي زادة، تحمله المسؤولية عن إسقاط الطائرة.
وأنكرت طهران في البداية سقوط الطائرة بسبب صاروخ، وقالت إنها تمتلك أدلة مقنعة في هذا الإطار.
وفي 8 يناير/كانون الثاني الجاري، سقطت طائرة ركاب أوكرانية من طراز "بوينغ 737"، ما أسفر عن مصرع 176 شخصا، هم 82 إيرانيا و57 كنديا و11 أوكرانيا و10 سويديين و4 أفغان و3 ألمان و3 بريطانيين.