Naim Berjawi
25 يونيو 2026•تحديث: 25 يونيو 2026
نعيم برجاوي/ الأناضول
نفذ الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 9 هجمات على جنوب لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، أسفر أحدها عن مقتل شخصين في مدينة النبطية.
جاء ذلك وفق رصد أعدته الأناضول، استنادا إلى ما أعلنته وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 21:16 ت.غ.
وتوزعت الهجمات على قضائي النبطية وبنت جبيل، وتنوعت بين غارتين بمسيرتين، وعملية استهداف بقنبلة صوتية، وإطلاق نار على سيارتين، وقصف مدفعي، وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، وعملية تفجير، وقصف بقذائف فوسفورية.
في قضاء النبطية، استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة على طريق "تلة الدبشة" في مدينة النبطية، ما أسفر عن مقتل شخصين.
كما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط بلدة كفرتبنيت.
واستهدفت مسيرة أخرى بصاروخ أرضا مفتوحة في حي الدير بـ"بلدة النبطية الفوقا"، وفق الوكالة.
وفي البلدة ذاتها، أطلق جنود إسرائيليون النار على سيارة في حي الدير، وأخرى في محيط ثكنة الجيش اللبناني، من دون تسجيل إصابات.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن 4 آلاف و211 قتيلا، و12 ألفا و173 جريحا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات لبنانية رسمية.
**قضاء بنت جبيل
وفي قضاء بنت جبيل، أصيب شخص بجروح طفيفة إثر انفجار مسيرة انقضاضية داخل بلدة ياطر.
كما قصف الجيش الإسرائيلي بلدة حداثا بالمدفعية، تزامنا مع تمشيطها بالأسلحة الرشاشة.
وأجرى الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة عيترون.
وفي بلدة برعشيت، اندلع حريق بعد قصف أطرافها بقذائف فوسفورية، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وفي 17 يونيو/ حزيران الجاري، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
غير أن إسرائيل واصلت هجماتها بكثافة خلال الأيام التالية، بدعوى استهداف "حزب الله"، قبل أن تخفض وتيرتها بصورة كبيرة منذ الأحد الماضي.
وجاء تراجع الهجمات وسط تقارير عن ضغوط أمريكية على إسرائيل لوقف التصعيد في لبنان، دعما للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران في سويسرا.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى احتلتها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت خلال عدوانها الراهن نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.