لندن/أصلي أرال/الأناضول
تفاوتت ردود الأفعال والتغطية الإعلامية العالمية، للأحداث الجارية في ميادين القاهرة، لدى تدخل قوات الأمن المصرية لفض الإعتصامات.
بدورها قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان صادر عنها اليوم "إننا نشعر بقلق عميق إزاء الأخبار الواردة من القاهرة هذا الصباح، ونقول كما سبق أن صرًح وزير الخارجية ويليام هيغ في 27 تموز/يوليو الماضي: الآن هو وقت الحوار وليس وقت الإشتباك". فيما حذرت الخارجية رعاياها من التنقل في مصر، داعياً إلى الإبتعاد عن الأماكن المزدحمة.
إلى ذلك تناولت صحيفة "لو موند" الفرنسية الشهيرة الخبر بعنوان "عملية إخلاء مؤيدي مرسي بدأت دموية"، فيما ركزت على وصف المتحدث باسم الإخوان المسلمين الذي وصف الحدث بـ"المجزرة"، وإفادته مقتل 100 شخص واصابة 2000 آخرين على الأقل.
ولفتت لوموند في الخبر إلى استخدام الأمن المصري الطائرات المروحية، والغاز المسيل للدموع، ونشرها القناصة على أسطح البنايات، بغية تفريق المحتجين.
بدورها نشرت صحيفة "لو فيغارو" تغريدة المتحدث باسم الإخوان المسلمين، على موقع تويتر، والتي أفاد فيها أن 250 قتيلاً، وأكثر من 5 آلاف مصاب، سقطوا خلال العملية، كما نشرت تغريدة أخرى للمحتجين تقول "لا تقتلونا، نحن لسنا اسرائيلين، ولسنا ارهابيين، نحن مصريون".
من جانبها نشرت صحيفة "لو باريسيان" في خبر قالت أن مصدره وكالات أنباء، أن 17 قتيلاً على الأقل سقطوا في الأحداث، بينهم اثنين من أفراد الأمن، إضافة إلى إصابة أعداد كبيرة من المتظاهرين، كما عرضت الصحيفة تصريح وزارة الداخلية المصرية بأن "بعض المتظاهرين أطلقوا النار تجاه الشرطة".
صحيفة ليبراسيون بدورها عنونت الخبر ب "التدخل دامي"، مبينةً أن الشرطة المصرية اقتحمت الإعتصام باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وتطرقت الصحيفة إلى مقتل 17 شخصاً بينهم عنصرين من أفراد الشرطة، كما نشرت تصريحاً للإخوان المسلمين يفيد مقتل 100 شخص وإصابة أكثر من ألفي شخص آخرين.