وأبدت كلينتون في بيان صادر عنها أسفها لفشل المهمة التي كانت تهدف إلى وقف العنف وانتقال السلطة وتلبية مطالب الشعب السوري مرجعة أسباب ذلك إلى عجز المجلس عن اتخاذ قرارات تدعم مهمة عنان.
وأوضحت أنها اتصلت بعنان شاكرة جهوده باسم الإدارة الإمريكية ومتمنية له مستقبلا جيدا في وقت أشارت فيه إلى استمرار وقوف الإدارة الأمريكية إلى جانب الشعب السوري متعهدة بالمساهمة بانتقال سياسي سريع في البلاد.
من ناحيتها أعربت كاثرين آشتون المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي في بيان مكتوب صادر عنها عن حزنها الشديد لاستقالة عنان موضحة أن "فشل الاتفاق في مجلس الأمن لاستصدار قرارت تضغط على النظام السوري هو الذي أوصل مهمة عنان إلى هذه النقطة".
وادعت آشتون أن "الشعب السوري لا يزال يفضل الحل بالاعتماد على النقاط الستة وفق خطة عنان" لافتة إلى أن أي عمل عسكري لن يجلب سوى مزيدا من الآلام إلى الشعب السوري.
وتمنت آشتون أن يتم تعين خلف لعنان بشكل سريع ومناسب قبل نفاذ الوقت لتحقيق تطلعات الشعب السوري الديمقراطية وعودة الاستقرار إلى البلاد وضرورة تأمين التحول السياسي فيه.
من ناحيته قال وزير الخارجية الايطالي جيوليو تيريسي في تصريحات صحفية اليوم في روما أن استقالة عنان "تعتبر تطورا سلبيا في الملف السوري" داعيا إلى ممارسة مزيد من الضغوط على نظام الأسد لوقف مأساة السعب السوري وتسهيل انتقال النظام وعدم حدوث فراغ سياسي فيه.