10 نوفمبر 2017•تحديث: 10 نوفمبر 2017
بروكسل / أطا أوفوق شكر / الأناضول
قال نائب رئيس جمعية رجال أعمال إقليم كتالونيا الإسباني كارلوس ريفادويا، إن أكثر من ألفي شركة غادرت الإقليم، ولن تعود مجددا إليه، مشيرا أن تلك الشركات تشكل 30 % من الناتج القومي الإجمالي للمنطقة.
وفي تصريحات للأناضول، أعرب ريفادويا عن معارضته لاستفتاء انفصال الإقليم، لافتا أن التكلفة الاقتصادية للتطورات في كتالونيا بدأت تظهر انعكاساتها بشكل تدريجي.
وأشار أن الغموض السياسي في الإقليم بدأ ينعكس على أرقام البطالة، مضيفا "التوظيف في كتالونيا انخفض بنسبة 10 % خلال أكتوبر / تشرين الأول الماضي مقارنة بالفترة نفسها من السنة الفائتة".
كما لفت أن مبيعات التجزئة في الإقليم سجلت انخفاضا 5.4 % الشهر الماضي رغم ارتفاعها 5.5 % في الشهر السابق عليه.
وأردف أن "أرقام الاستهلاك تراجعت في كتالونيا، وبدأت شركات بيع التجزئة بالعمل على هامش ربح ضئيل جدا، إلا أن ذلك الربح يعتبر كبيرا مقارنة بأرباح الفنادق والمتاجر الضخمة التي تعاني المشكلة نفسها".
وبين ريفادويا أن قطاع السياحة يشكل 10 % من الدخل القومي لإسبانيا، وأنه سجل انكماشا بنسبة 30 % في كتالونيا خلال الآونة الأخيرة، مشيرا إلى وجود انخفاض بنسبة تقارب 25 % تم تسجيله في حجوزات الفنادق.
وفي هذا السياق حمّل ريفادويا الداعين إلى انفصال الإقليم الضرر الذي لحق بالاقتصاد جراء ما ذهبوا إليه.
ونوه أن الوضع الاقتصادي "مقلق" بالنسبة إلى رجال الأعمال، لافتا أن "أكبر مصرفين وشركتي طاقة موجودة في كتالونيا، تركت الإقليم، إلى جانب مغادرة أكثر من ألفي شركة أخرى".
واستطرد موضحا "لن تعود ثانية هذه الشركات التي تشكل 30 % من الناتج القومي الإجمالي للمنطقة".
وأكد حدوث انخفاض كبير في الاستثمارات الأجنبية بالإقليم.
ونظم الإقليم مطلع أكتوبر الماضي استفتاء من جانب واحد للانفصال عن البلاد، اعتبرته مدريد "غير دستوري".
ونهاية الشهر ذاته، أعلنت الحكومة المركزية الإسبانية عزل حكومة كتالونيا ومديري الشرطة المحلية عن مناصبهم، وتعيين وزراء لها لتولي مهام حكومة الإقليم عقب حلها، في خطوة مضادة لإعلان الإقليم الانفصال من جانب واحد.