Hussien Elkabany
01 فبراير 2026•تحديث: 01 فبراير 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، السبت، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، "جهود خفض التصعيد في المنطقة".
جاء ذلك خلال لقاء الجانبين في العاصمة الإيرانية طهران، وفق بيان للخارجية القطرية، تزامنا مع تصاعد خطر هجوم أمريكي على إيران.
وأفاد البيان، بأن محمد بن عبد الرحمن، الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، اجتمع في طهران السبت، مع لاريجاني، واستعرض الاجتماع "الجهود المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة".
وجدد رئيس الوزراء القطري، خلال الاجتماع، دعم بلاده "لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وشدد على "ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية".
وتتزامن الزيارة، غير محددة المدة وغير المعلن عنها مسبقا، مع تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات الرئيس دونالد ترامب بضرب إيران.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.