بلغراد/ مدين خليلوفيتش/ الأناضول
أعرب رئيس وزراء صربيا "ألكسندر فوسيتش"، عن استعداده لحضور الفعاليات التي ستقام في البوسنة والهرسك، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لمذبحة سربرنيتسا، في حال رغب البوسنيون في حضوره.
وتجنب فوسيتش، خلال تصريحاته في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الصربية بلغراد اليوم الجمعة، وصف ما حدث في سربرنيتسا بـ"المذبحة أو الإبادة الجماعية"، مكتفيًا باعتبارها "جريمة كبيرة ومروعة".
وقال فوسيتش إنه مستعد للوقوف احترامًا لذكرى ضحايا سربرنيتسا، من المسلمين والبوسنيين، مضيفًا "أنا مستعد بصفتي رئيسًا لوزراء صربيا لإحناء رأسي أمام الضحايا الأبرياء لسربرنيتسا، لكي يتمكن الصرب الذين لم يتورطوا في ارتكاب هذه الجريمة، والذين تبلغ نسبتهم 99%، من التجول في جميع أنحاء العالم مرفوعي الرأس".
جدير بالذكر أن القوات الصربية بقيادة الزعيم "راتكو ملاديتش"، دخلت سربرنيتسا في 11 تموز/يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، حيث ارتكبت خلال عدة أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.