Basher AL-Bayati
08 أبريل 2016•تحديث: 08 أبريل 2016
يريفان/مراسلون/ الأناضول
شدد رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف، على ضرورة حل قضية إقليم "قره باغ" (الأذري المحتل من قبل أرمينيا) بين الأطراف المعنية عبر الطرق السلمية، على حد تعبيره.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول الروسي، مساء الخميس، في مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع نظيره الأرميني "هوفيك أبراهاميان"، عقب اجتماع مغلق جمع بينهما في العاصمة الأرمينية يريفان، التي يزورها الأخير حاليًا.
وتابع ميدفيديف قائلًا إن "الحفاظ على وقف إطلاق النار، في المنطقة المتنازع عليها، وحل المشكلة بالطرق السياسية، أمر مهم للغاية، ولابد من السعي لعدم سقوط مزيدٍ من القتلى".
وأشار أن "روسيا مستعدة لبذل كل ما بوسعها، لإيجاد حل سياسي للأزمة، في إطار مجموعة مينسك (معنية بتسوية قضية قره باغ وتتألف من روسيا وفرنسا والولايات المتحدة تابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا)، كما لا ينبغي السماح بتصعيد التوتر بين الجانبين".
من جانبه أفاد رئيس الوزراء الأرميني، أنه "ينبغي حل مشكلة قره باغ من قبل مجموعة مينسك، ويتعين الإلتزام بوقف إطلاق النار الموقع عام 1994".
ومن المنتظر أن يلتقي "ميدفيديف" بالرئيس الأرميني "سيرج سركيسيان" في وقت لاحق.
وكان الجيش الأذري أطلق عملية عسكرية ضد نظيره الأرميني، على خلفية استهداف الأخير مناطق سكنية للمدنيين في أذربيجان، وتمكن من تحرير عدة مناطق استراتيجية محتلة من قبل أرمينيا.
وبحسب معلومات نشرتها وزارة الدفاع الأذرية مؤخرًا، فإن الاشتباكات التي اندلعت مطلع الشهر الحالي، بين الجانبين أسفرت عن استشهاد 31 جنديًا أذريًا، ومقتل 240 آخرين من القوات الأرمينية.
وتحتل أرمينيا إقليم "قره باغ" (غربي أذربيجان)، منذ عام 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو 30 ألف شخص.