Zahir Ajuz
24 مارس 2016•تحديث: 24 مارس 2016
بروكسل/ فاطمة أسماء أرسلان
رفض رئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشل، اليوم الخميس، استقالة كلٍّ من وزيري العدل، كوين جينس، والداخلية، جان جامبون، على خلفية تقاعس السلطات البلجيكية في اتخاذ التدابير اللازمة بحق منفذ تفجيرات بروكسل، إبراهيم البكراوي، رغم تحذيرات تركيا لها العام الفائت بخصوص الشخص المذكور.
وخلال تصريح أدلى به لوسائل إعلام بلجيكية، قال جينس إنّه قدّم استقالته مع وزير الداخلية، جامبون، بسبب قضية إغفال السلطات البلجيكية عن مراقبة البكراوي، إلّا أنّ رئيس الوزراء رفض طلبهما، ودعاهما لمتابعة عملهما على رأس وزارتيهما.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن أمس، أنّ سلطات بلاده أوقفت أحد منفذي عملية بروكسل العام الفائت، في ولاية غازي عنتاب الجنوبية، وقامت بترحيله خارج حدودها، وأبلغت السفارة البلجيكية بذلك في 14 تموز/ يوليو من العام نفسه، إلّا أنّ السلطات البلجيكية لم تتمكن من كشف ارتباطاته الإرهابية، وأطلقت سراحه، رغم تحذيرات تركيا بأنّ هذا الشخص، من المقاتلين الأجانب الإرهابيين".
وتعليقاً على تصريحات أردوغان، قال جينس في وقت سابق، أنّ ارتباطات "البكراوي" الإرهابية، لم تكن معروفة، عندما تمّ إبعاده من تركيا.
وقُتل 31 شخصاً، إضافة إلى المهاجمين، وأصيب مالا يقل عن 260 آخرون، وفقاً لما أعلنه مركز الأزمات في بروكسل، جراء الهجمات التي استهدفت، محطة "ميلبيك" لقطار الأنفاق، ومطار "زافينتيم"، وتبناها تنظيم داعش الإرهابي، بالعاصمة البلجكية.
وعقب الهجمات رفعت بلجيكا حالة التأهب الأمني في عموم البلاد إلى أقصى درجة، كما قامت بإخلاء المطار، وإلغاء كافة الرحلات الجوية، في وقت شهدت فيه العديد من الدول الأوروبية استنفاراً أمنيًا، وسط إدانات دولية وعربية واسعة.