وأضاف عبد الولي خلال رده على أسئلة الصحفيين الأتراك أثناء مشاركته في اجتماعات مجموعة الاتصال الدولية من أجل الصومال المنعقدة في روما، أن الدعم السياسي والمادي الدولي ضروري من أجل تطبيق خريطة طريق إنهاء الفترة الانتقالية في موعدها وإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 20 أغسطس/آب المقبل، كما أن هذا الدعم مطلوب بعد انتهاء الفترة الانتقالية من أجل تلبية احتياجات المواطنين وتجاوز عشرين عاما من الفوضى وعدم الاستقرار.
وأكد عبد الولي أن عدم تلبية توقعات الصوماليين بعد الفترة الانتقالية سيؤدي إلى فقدانهم الإيمان بمصداقية ومشروعية الحكومة الصومالية والمجتمع الدولي.
وحول الدعم الذي قدمته تركيا للصومال قال عبد الولي إن الأتراك ساهموا في تلبية احتياجات أساسية للصومال مثل بناء المدارس والمستشفيات وآبار المياه وأشغال البنية التحتية، وأضاف أن زيارة أردوغان للصومال كانت بمثابة معجزة للشعب الصومالي.
وكشف عبد الولي عن قيام الصومال بإنشاء صندوق لتنمية وإعادة إعمار الصومال برعاية تركيا ومن المتوقع أن تنضم له دول أخرى.
وعندما سؤل عن الفرق بين المساعدات التي تقدمها تركيا للصومال والمساعدات المقدمة من الدول الأخرى ضرب عبد الولي مثلا بالمنح الدراسية، حيث قال أن تركيا قدمت منذ أغسطس الماضي منحا ل 1500 طالب صومالي وهو يساوي ما قدمته الدول الغربية من منح للطلبة الصومالين خلال الأربعين عاما الماضية.
وحول ما إذا كان سيترشح في الانتخابات الرئاسية قال عبد الولي أنه مشغول حاليا بتطبيق خريطة المرحلة الانتقالية والعمل على إنهائها على أفضل وجه، وأنه سيعلن في الوقت المناسب عن موقفه من الترشح.