05 يوليو 2018•تحديث: 05 يوليو 2018
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
رأى رئيس مجلس الأمن الدولي السفير السويدي أولوف سكوغ، في أعمال العنف جنوب غربي سوريا "انتهاكا صارخا" للقرار الدولي رقم 2401، القاضي بوقف فوري لإطلاق النار بالبلد الأخير.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها سكوغ اليوم الخميس، قبيل بدء جلستين مغلقتين لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في كل من اليمن وسوريا.
وقال سكوغ، إن السويد والكويت طلبتا عقد الجلسة الطارئة للمجلس اليوم، بهدف "دفع الجهود الرامية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السوريين عبر الحدود مع الأردن".
وأضاف أن "أعمال العنف جنوب غربي سوريا تنتهك بشكل صارخ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401".
وأشار إلى أنه "في انعقاد جلسة اليوم تذكير بأحكام القرار 2401".
وفي فبراير / شباط الماضي، اعتمد مجلس الأمن ـ بالإجماع ـ القرار 2401، الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية بسوريا لمدة 30 يوما على الأقل، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام على الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.
ووفق السفير السويدي الذي تتولى بلاده الشهر الجاري رئاسة أعمال المجلس، فإنه "من الضروري العمل على مرور القوافل الإنسانية العابرة للحدود إلى السوريين من الأردن".
وأعرب عن أمله أن يكون اجتماع اليوم بمثابة تذكير لجميع الأطراف بالقرار 2401.
وأضاف "نحن أمام أكثر من 300 ألف من الفارين من العنف جنوب غربي سوريا، وهذا خرق صارخ للقرار المذكور".
وفي ما يتعلق بالجلسة الخاصة باليمن قال رئيس المجلس: "سيقدم المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، إفادة أمام أعضاء المجلس بشأن الجهود الجارية (لحل الأزمة)، ومن المهم أن يظهر المجلس دعمه لكل من الأمين العام أنطونيو غوتيريش، والمبعوث الخاص غريفيث".
وتابع: "نحن قلقون أيضا إزاء الوضع الإنساني المتدهور باليمن عموما، وفي الحديدة بشكل خاص، ولذلك، سيقدم جون غينيغ مدير مكتب الشؤون الإنسانية إفادة بهذا الشأن خلال الجلسة، ومن الضروري تأكيد بقاء ميناءي الحديدة والصليف مفتوحين أمام حركة الملاحة".
بدوره، أعرب المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فرانسوا ديلاتر، عن قلق بلاده البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني جنوب غربي سوريا.
وقال في تصريحات إعلامية قبيل جلستي مجلس الأمن، "نحن قلقون بشدة إزاء الهجمات المرعبة التي يشنها النظام السوري والمتحالفون معه على جنوب غربي سوريا".
وحذر ديلاتر "من مغبة تأثير العنف الجاري جنوب غربي سوريا على جهود الحوار الحالية، وتشكيل لجنة إعداد الدستور التي يمكن أن تكون نقطة تحول في تحقيق زخم إيجابي".
وقبيل الجلستين أيضا، قال مندوب هولندا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير كاريل فان أوستيروم: "نحن ندين بشدة العنف الجاري في جنوب غربي سوريا، فالوضع بات مرعبا هناك، والمسؤولية الضخمة تقع على عاتق روسيا التي قامت بتكثيف غاراتها الجوية بالمنطقة".