30 أغسطس 2019•تحديث: 30 أغسطس 2019
بوغوتا / الأناضول
اتهم الرئيس الكولومبي، إيفان دوكي، الخميس، نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، بـ"حماية" قادة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) المتمردة.
جاء ذلك في خطاب متلفز للرئيس الكولومبي، عقب إعلان قادة ومقاتلين في حركة "فارك" استئناف قتالهم ضد الحكومة الكولومبية، رغم توقيع الجانبين اتفاقية سلام عام 2016.
وشدد دوكي على أن حكومته وضعت جائزة بـ 853 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال "المتمردين".
وأكد أنه أوعز إلى الجهات المعنية لتشكيل وحدة خاصة لإلقاء القبض على المتمردين.
ووصف القادة الذين أعلنوا استئناف القتال ضد الحكومة بـ"عصابة من إرهابيي تهريب المخدرات الذين يستضيفهم الدكتاتور مادورو".
وأوضح دوكي أنه طلب من زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، التعاون لإلقاء القبض على المتمردين.
ومؤخرا، أعلن لوسيانو مارين، الملقب بـ"إيفان مارغيز"، وهو أحد القادة السابقين لحركة "فارك"، استئناف "النضال المسلح" ضد الحكومة الكولومبية.
وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، وقّع مفاوضو "فارك" اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية، وضع نهاية للصراع المسلح المندلع في البلاد منذ عام 1950.
وبموجب الاتفاق، سلم المتمردون أسلحتهم إلى الأمم المتحدة في 27 يونيو/ حزيران 2017، بعد اشتباكات دامية استمرت لأكثر من نصف قرن.
ورغم الاتفاق، تشهد بعض المناطق بالبلاد اشتباكات وأعمال عنف مستمرة حتى الآن؛ حيث تحاول عناصر متمردة بالحركة السيطرة على مناطق أخلتها العناصر التي وضعت أسلحتها.