Mohamad Aldaher
31 ديسمبر 2016•تحديث: 31 ديسمبر 2016
أنقرة/الأناضول
أكد الرئيس الكوسوفي هاشم ثاتشي، أنهم تمكنوا عام 2016 من منع مواطني بلاده من التوجه إلى سوريا، بهدف الانضمام لتنظيم "داعش" الإرهابي.
وأشار ثاتشي، في مقابلة خاصة مع الأناضول، إلى وجود بعض المقاتلين الكوسوفيين في سوريا، مؤكداً أنه "في الأشهر الـ 12 الأخيرة نستطيع القول بأننا تمكنا من منع أي كوسوفي من التوجه إلى سوريا للانضمام إلى داعش".
ولفت إلى أن بلاده استطاعت قبل فترة وجيزة الكشف عن مخطط إرهابي لـ "داعش"، يهدف للقيام بعملية تفجير في ملعب "ألباسان" بألبانيا.
وأوضح ثاتشي وقوف بلاده الدائم إلى جانب أنقرة، معتبراً "أن أي تنظيم يخل بأمن واستقرار تركيا تنظيما إرهابيا من وجهة نظر كوسوفو، ولا مساومة في هذا الخصوص".
وفيما يتعلق بمنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية وانتشارها في كوسوفو، كشف ثاتشي عن بدء عملية التحقيق من أجل ملاحقة الأشخاص المشتبهين، و"سنتخذ القرار المناسب في إطار الدستور".
وتوجه ثاتشي بالشكر لتركيا، كونها من بين أولى البلدان التي اعترفت باستقلال كوسوفو عام 2008، مبينا أنّ أول زيارة له بعد توليه منصب رئاسة البلاد كانت إلى أنقرة.
وحول العلاقات التركية الروسية وأثرها على منطقة البلقان، رحّب الرئيس الكوسوفي باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا برعاية تركية روسية، ودعا كافة الأطراف لاحترام هذا الاتفاق لعدم إراقة المزيد من الدماء.
وأشار ثاتشي، إلى أنَّ الصور التي شاهدوها في حلب وعموم سوريا تذكرهم بما عاشته البوسنة والهرسك على يد سلوبودان ميلوشيفيتش (زعيم يوغوسلافيا وصربيا بين عامي 1989 و 2000).
وأعرب الرئيس الكوسوفو، عن تفاؤله بأن يلقي التقارب بين موسكو وأنقرة بظلاله على منطقة البلقان وبالأخص على العلاقة بين جمهورية كوسوفو وصربيا القريبة من موسكو.
وقال ثاتشي: "آن الوقت لأن تكون العلاقة بين كوسوفو وروسيا علاقة مباشرة، ويجب علينا إزالة كافة الأحكام المسبقة، لم تتسبب كوسوفو بأي ضرر لروسيا في أي وقت من الأوقات، ونحن لا نستحق هذه المعاملة من موسكو".
تجدر الإشارة أنّ كوسوفو دولة لا تحظى باعتراف كافة دول العالم، حيث تعترف بها 108 دول، فيما لا تعترف بها روسيا وصربيا.
وفي 17 فبراير 2008، أعلن البرلمان استقلال "جمهورية كوسوفو" عن صربيا، وبناءً على اتفاق بروكسل تقوم صربيا بتطبيع علاقاتها مع كوسوفو، لكنها لا تعترف باستقلالها بشكل رسمي.
وتم الاعتراف باستقلال جمهورية كوسوفو من قبل 108 دول عضو في الأمم المتحدة، وهي عضو في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والاتحاد الدولي للنقل، ومجلس التعاون الإقليمي، ومجلس مصرف التنمية الأوروبي، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير.