Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
القدس/ الأناضول
ادعى الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" يوسي كوهين، الثلاثاء، أن عملاء من الجهاز تجولوا في منشأة "فوردو" النووية الإيرانية عدة مرات، وفق إعلام عبري.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخاصة عن كوهين قوله: "تجولنا في موقع فوردو النووي مرات عديدة لفهمه"، دون تحديد تواريخ.
وترأس كوهين جهاز "الموساد" في الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني 2016 ويونيو/ حزيران 2021.
وفي إشارة إلى الضربة الأمريكية على فوردو في يونيو/ حزيران 2025، أضاف كوهين: "كان قصف الموقع من قبل الأمريكيين بمثابة تحقيق لكل أحلامي".
وفي 22 يونيو/ حزيران 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن ضربات أمريكية على المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية الثلاث: فوردو، ونطنز، وأصفهان.
وأضاف ترامب أن الهدف تدمير قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم.
وتطرق كوهين أيضا إلى برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، قائلا: "لا يزال اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة بعيدا عن صنع قنبلة".
وحتى الساعة 14:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من طهران بشأن ما أوردته الصحيفة، لكن وكالات أنباء إيرانية نفت سابقا "ادعاءات" لـ"الموساد" عن عمليات نفذها داخل أراضي البلاد.
وفي 6 أغسطس/ آب الجاري، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس "الموساد"، رومان غوفمان، أقال مسؤولين بارزين في الجهاز على خلفية الإخفاق في تحقيق هدف "إسقاط النظام الإيراني".
وبحسب القناة، شملت الإقالات رئيسة إدارة الاستخبارات في الموساد، التي تولت منصبها قبل أشهر قليلة فقط، إضافة إلى رئيس قسم إيران في الجهاز، دون الكشف عن اسميهما.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المنطقة موجات من المواجهات العسكرية، ترافقها مفاوضات متعثرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي ذلك اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، أسفر عن 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما شنت إيران هجمات على ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول المنطقة، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.