أكد المتحدث باسم الخارجية الهندية "سيد أكبر الدين" أنَّ لقاء رئيس الوزراء الصيني "لي كيج يانغ" بنظيره الهندي "مانموهان سينغ" اليوم تمحور حول حلِّ المشاكل الحدودية العالقة بين البلدين ولا سيما تلك التي تسببت بحرب بين البلدين عام 1962. وأضاف أكبرالدين أنّ التوتر الحدودي الذي حدث قبل أسبوع، بسبب تجاوز جنود صينيين للحدود الهندية، انتهى بشكل سلمي وتوافقي بين البلدين بإعادة الجنود إلى مواقعهم الأصلية.
ونقل أكبر الدين عن رئيس الوزراء الصيني "لي" قوله بأنَّ التعاون بين دولتين هما الأكثر تعداداً للسكان في العالم سيشكل ضماناً واستقراراً للعالم بأسره.
ومن المقرر أن تستمر زيارة لي لثلاثة أيام سيلتقي فيها كلً من وزير الدولة الهندي "براناب موخيرجي" ورئيسة حزب المؤتمر "سونيا غاندي" وزعيم المعارضة "سوشما سوارجي" وسيجمعه لقاء مع وفد من طلبة جامعات نيودلهي بالإضافة إلى خطاب سيلقيه أمام رجال أعمال مدينة مومبي.
ومن المزمع أنَّ يكمل لي جولته التي ابتدأها من الهند متجهاً إلى باكستان ثم سويسرا ثم المانيا.
يذكر أنَّ الحرب التي نشبت بين الصين والهند عام 1962 , مردها الى الخلاف الحدودي بين الدولتين، حيث تطالب الصين بمقاطعتين تقعان في شمال غرب الهند، على أساس كونهما أراضي صينية تاريخياً. وتقع أولى هاتين المنطقتين في شمال شرق مقاطعة جامو وكشمير، فيما تقع ثاني المنطقتين المختلف عليهما بين البلدين، في منطقة جبال (الهمالايا) الفاصلة بين الهند ومقاطعة التبت الصينية، مع العلم أن الحدود المشتركة بين الدولتين تمتد لمسافة 3550 كيلومترا.