05 مارس 2020•تحديث: 05 مارس 2020
روما/الأناضول
قال رئيس الوزراء الإيطالي، جوسيبي كونتي، الأربعاء، إنهم سيطالبون الاتحاد الأوروبي بمزيد من المرونة في الميزانية، على خلفية انتشار فيروس "كورونا الجديد" في بلاده بشكل كبير.
جاء ذلك في مقطع فيديو نشره المسؤول الإيطالي، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حيث كان يتحدث إلى المواطنين عن التدابير اللازم اتباعها للوقاية من الفيروس.
وذلك على خلفية وفاة 107 أشخاص جراء الإصابة بالفيروس القاتل خلال الأسبوعين الماضيين، فضلًا عن إصابة ألفين و706 أشخاص آخرين.
وأضاف رئيس الوزراء قائلا "دولتنا تواجه الآن وضعًا طارئًا بهذا الشكل للمرة الأولى في تاريخها، ولن نستسلم في هذه المواجهة".
وتابع قائلا "هذه الأزمة ليست أزمة سياسية، فجميعنا في نفس المركب، ومن بيده دفة القيادة مضطر لتحديد المسار، علينا بذل مزيد من الجهود، والعمل معًا".
ولفت إلى أن بعض الأشخاص يخضعون للعلاج بالعناية المركزة في المستشفيات جراء إصابتهم بالفيروس، وأن هذا خلق حالة من القلق، مضيفًا "الأمر المريح في ذلك أن هناك نسبة تماثل عالية للشفاء من الفيروس بإيطاليا".
وتطرق كونتي إلى تأثير كورونا على الاقتصاد الإيطالي الذي قال إنه بحاجة إلى "علاج من الصدمة"، مضيفًا "والأوضاع الطارئة، تقتضي تدابيرًا طارئة، ومن ثم نحن نطلب من الاتحاد الأوروبي كل المرونة الممكن بالميزانية لدعم الأسر الإيطالية".
وأردف قائلا "أوروبا ستكون مضطرة لمتابعتنا، ودعم جهودنا في هذه الأزمة".
ومع تزايد انتشار الإصابات بفيروس كورونا في مختلف دول العالم، أعلنت إيطاليا إغلاق المدارس بداية من يوم الخميس ولمدة 10 أيام بشكل أولي في معركتها لمواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.
كما أعلنت الحكومة الإيطالية أيضا إجراء جميع المباريات الرياضية دون جمهور لمدة شهر وذلك بعدما بلغ عدد المتوفين على أراضيها جراء الإصابة بكورونا 107 أشخاص، ما يجعلها أكبر بؤرة أوروبية للإصابة بالفيروس حتى الآن.
ورغم أن أغلب حالات الإصابة بالفيروس في إيطاليا، والتي تعدت 3 آلاف حالة، وقعت في المقاطعات الشمالية، إلا أن 19 مقاطعة من مقاطعات البلاد العشرين قد أعلنت وجود إصابات فيها.
وقال رئيس الوزراء بوقت سابق، إن النظام الصحي في البلاد معرض للارتباك بسبب الموقف الحالي.