Selen Valente Rasquinho, Aladdin Mustafaoğlu
19 سبتمبر 2026•تحديث: 19 سبتمبر 2026
كوبنهاغن/ الأناضول
عقد رؤساء أركان جيوش دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، اجتماعا في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، لبحث تنفيذ القرارات المنبثقة عن قمة الحلف الأخيرة بأنقرة وتعزيز قدرات الردع والدفاع الجماعي.
وجمعت اللجنة العسكرية، وهي أعلى هيئة عسكرية في حلف الناتو، السبت، رؤساء أركان جيوش الدول الـ 32 الأعضاء في الحلف في كوبنهاغن.
وترأس الاجتماع رئيس اللجنة العسكرية للناتو، جوزيبي كافو دراغوني، وشارك فيه إلى جانب رؤساء أركان جيوش الدول الحليفة، القائد الأعلى للحلفاء في أوروبا أليكسوس غرينكيفيتش، والقائد الأعلى لحلف الناتو لشؤون التحول بيير فاندييه.
وسلط دراغوني في كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع الضوء على تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية على الأمن الأوروبي-الأطلسي.
وأشار دراغوني إلى التكرار اللافت لحوادث مثل أعمال التخريب، والهجمات السيبرانية، وانتهاكات المجال الجوي لدول الناتو، مؤكدا أن الحلفاء يردون على هذه التطورات بروح من الوحدة والتضامن.
وأعرب دراغوني عن استمرار أوكرانيا في نضالها من أجل سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مشددا على مواصلة الناتو تقديم الدعم لها.
ولفت إلى أن الاجتماع سيركز على التطبيق العسكري للقرارات المتخذة في قمة أنقرة التي عقدت يومي 7 و8 يوليو/تموز.
وأوضح أن الاجتماع سيتناول الردع والدفاع الجماعي، والابتكار والتكنولوجيا، إلى جانب الإسراع في إدخال القدرات الدفاعية الجديدة الخدمة.
جدير بالذكر أن اللجنة العسكرية، بصفتها أعلى هيئة عسكرية في الناتو، تقدم توصيات في الشؤون العسكرية لـ "مجلس شمال الأطلسي"، وهي الهيئة الرئيسية لصنع القرار السياسي داخل الحلف.
وتجتمع اللجنة على مستوى رؤساء الأركان 3 مرات سنويا، حيث يعقد اجتماعان منها في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار في مقر الناتو في بروكسل، بينما تستضيف إحدى الدول الحليفة الاجتماع الثالث كل عام.
ويمثل تركيا في اجتماع كوبنهاغن رئيس هيئة الأركان العامة سلجوق بيرقدار أوغلو.
جدير بالذكر أن العاصمة التركية أنقرة استضافت في 7 و8 يوليو/ تموز الماضي، فعاليات النسخة 36 لقمة الناتو، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.