03 يونيو 2021•تحديث: 03 يونيو 2021
بروكسل/الأناضول
تجنبت دول غربية، إدانة عنف تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي ضد المتظاهرين المدنيين في مدينة منبج بريف محافظة حلب السورية، والذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص.
وردا على أسئلة مراسلي الأناضول، اكتفى مسؤولي الدول الغربية بالتعبير عن قلقهم إزاء ما يجري في منبج، دون تحديد الجهة التي تمارس العنف وتطلق النار على المدنيين.
وردا على سؤال الأناضول حول مجريات الأحداث في منبج، قال مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تعرب عن قلقها حيال تصاعد التوتر في المدينة.
وتهرب المسؤول من الإجابة عن سؤال طرحه مراسل الأناضول حول ما إذا كان هناك أي اتصال بين التنظيم الإرهابي والخارجية الأمريكية بخصوص ما يدور في منبج.
واكتفى بالقول: ""نحث جميع الأطراف في سوريا على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي. حقوق الإنسان جزء لا يتجزأ من جهودنا لتعزيز الاستقرار في شمال شرق سوريا وضمان الهزيمة الدائمة لداعش".
وأضاف قائلا: "نناقش باستمرار مع قيادة قوات سوريا الديمقراطية مسألة احترام حقوق الإنسان".
من جانبه قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، بيتر ستانو، للأناضول، إن المفوضية تلقت أنباءً عن وجود ضحايا بين المتظاهرين في مدينة منبج، وإنها قلقة إزاء استمرار أحداث العنف هناك.
وقال أيضا: "الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته لجميع الجهات الفاعلة لتنفيذ وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".
وشدد على أن الاتحاد الأوروبي يدعو جميع أطراف الأزمة السورية إلى احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان وحماية المدنيين.
ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أي انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان من قبل أي طرف في النزاع السوري يجب أن يُحاسب.
أما بريطانيا، فقد أعربت عن قلقها حيال تصاعد العنف في منبج، ودعت إلى ضرورة حماية حياة المدنيين.
وكذلك قالت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية ماريا أديبهر في معرض ردها على سؤال الأناضول، إن بلادها لا تمتلك معلومات حول إطلاق "ي ب ك/بي كا كا" النار على المدنيين.
وشهدت مدينة منبج، مؤخراً، مظاهرات شارك فيها المئات، احتجاجا على إجبار التنظيم الإرهابي شباب المدينة على الالتحاق بصفوفه.
ويسيطر "ي ب ك" على مدينة منبج التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا منذ آب/ أغسطس 2016، وتطالب تركيا الولايات المتحدة بإخراج الإرهابيين منها، كونهم يشكلون خطرا على حدودها.