Mohammad Kara Maryam
22 نوفمبر 2023•تحديث: 22 نوفمبر 2023
جنيف/ الأناضول
رحّبت دول أوروبية باتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل وحركة حماس.
وفجر الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان، "نجاح جهود الوساطة المشتركة مع مصر والولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة حماس والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية سيتم الإعلان عن توقيت بدئها خلال 24 ساعة وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد".
ويشمل الاتفاق، وفق البيان، تبادل 50 من الأسرى الإسرائيليين من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية، على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.
وجاء البيان القطري عقب إعلانين، في وقت سابق الأربعاء، من جهة الحكومة الإسرائيلية وحركة "حماس" عن موافقتهما على اتفاق الهدنة.
** سويسرا
وزارة الخارجية السويسرية، وفي تدوينة لها عبر منصة "إكس"، أعربت عن ترحيبها بـ "الاتفاق الذي سيتيح الإفراج عن الأسرى، وتأمين هدنة إنسانية للاشتباكات في غزة".
وعبرت عن شكرها لجميع من ساهم في التوصل إلى الاتفاق وعلى رأسهم قطر ومصر.
** ألمانيا
بدورها، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، على ضرورة استغلال اتفاق الهدنة الإنسانية من أجل إيصال المساعدات إلى سكان غزة.
ووصفت في تدوينة لها عبر منصة "إكس"، الاتفاق بـ "نقطة تحول"، رغم عدم كونها كافية لتخفيف آلام الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.
** سلوفينيا
أما سلوفينيا فوصفت الاتفاق على لسان وزيرة خارجيتها تانيا فاجون، بـ "التطور الإيجابي" عند الوضع بعين الاعتبار مأساة المدنيين والأوضاع الإنسانية الناتجة عن الاشتباكات الأخيرة بين إسرائيل وحماس.
** بريطانيا
من جانبه، قال دافيد كاميرون، وزير الخارجية البريطاني، إن اتفاق الهدنة الإنسانية "خطوة في غاية الأهمية"، داعيا الأطراف إلى الامتثال الكامل للاتفاق.
وكشف كاميرون، عن مضاعفة بريطانيا مساعداتها الإنسانية للفلسطينيين، وأنها ستواصل العمل مع "جميع شركائها" في المنطقة من أجل التوصل إلى "حل سياسي طويل المدى" للأزمة الراهنة.
** فرنسا
فرنسا وعلى لسان رئيسها إيمانويل ماكرون، رحبت باتفاق الهدنة الإنسانية.
وأكد ماكرون، في تدوينة على "إكس"، على ضرورة أن يساهم الاتفاق في إيصال المساعدات إلى غزة.
وفي سياق متصل، أعربت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، عن أملها في وجود مواطنين فرنسيين أيضا ضمن الرهائن الذين ستفرج عنهم حماس.
** اليونان
وزير الخارجية اليوناني يورغوس يرابتريتيس، وفي بيان صادر عنه، شدد على ضرورة تكثيف جهود تحقيق سلام دائم في المنطقة بعد التوصل إلى اتفاق الهدنة الإنسانية الذي أعلن ترحيبه به.
** هولندا
بدورها، عبرت وزيرة الخارجية الهولندي هانكا بروينس سلوت، عن ترحيبها باتفاق الهدنة الإنسانية الذي سيتيح الإفراج عن أطفال وسيدات رهائن في غزة كدفعة أولى، معربة عن حزنها للرهائن الآخرين ممن لن يتم الإفراج عنهم بعد.
** إسبانيا
أما وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، فدعا في تدوينة على "إكس"، إلى إطلاق سراح جميع الرهائن وحماية الشعب الفلسطيني.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أسرت "حماس" من مستوطنات ونقاط عسكرية إسرائيلية في محيط غزة نحو 239 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم مع أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل.
ومنذ 7 أكتوبر، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 14 ألفا و128 قتيلا فلسطينيا، بينهم أكثر من 5 آلاف و840 طفلا و3 آلاف و920 امرأة، فضلا عن أكثر من 33 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.