وأعلنت الجمعية في بيان لها، أن إطلاق الحملة في البوسنة والهرسك، يحمل رمزية كبيرة، نظرا لتشابه الأحداث الجارية في سوريا مع ما جرى في بلادهم بين عامي 1992 و1995، مشيرا إلى استعداد الشعب البوسني لتقديم كل أنواع المساعدة للشعب السوري.
وتنطلق الحملة في البوسنة في التاسع من الشهر الجاري، بمؤتمر صحفي يعقد في مبنى اتحاد النقابات في العاصمة سراييفو، حيث أعلن عن مشاركة العديد من المؤسسات البوسنبة فيها، وعلى رأسهم الاتحاد الاسلامي في البوسنة.
كما تشارك في الحملة عدة منظمات دولية منها هيئة "إيماوس" الاغاثية العالمية، ومنظمة العون الاسلامي (مسلم إيد) البريطانية، وهيئة "مرحمة" البوسنية، إضافة إلى مركز اسطنبول للثقافة والتضامن التركية في سراييفو.
وكانت مؤسسات مجتمع مدني ومنظمات إغاثية تركية، قد أطلقت الحملة نهاية الشهر الماضي، وشهدت مشاركة واسعة من المواطنين الأتراك.