أنقرة/ الأناضول/ غمزة تورك أوغلو أوغوز
كشفت دراسة أجريت على 23 ألف شخص في إيطاليا وسويسرا، أن الجينات لها دور في الإصابه بالسرطان، حيث ترتفع بشكل كبير احتمالية إصابة من لديه أقارب من الدرجة الأولى مصابون بالسرطان، بنفس نوع السرطان المصابين به أو بأنواع أخرى.
وأجريت الدراسة التي نشرتها مجلة "Annals of Oncology"، على 12 ألف شخص مصابون بأورام سرطانية، و11 ألف شخص غير مصابين بها، وأظهرت أن من لديهم قريب من الدرجة الأولى أصيب بسرطان الحنجرة، ترتفع لديهم إمكانية الإصابة بسرطان الفم والحلق ثلاث مرات، وترتفع إمكانية الإصابة بسرطان المريء أربع مرات، لمن لديهم أقارب أصيبوا بسرطان الفم والحلق، وترتفع احتمالية الإصابة بسرطان المبايض مرتين، لمن لديها قريبات أصبن بسرطان الثدي.
وكشفت الدراسة كذلك ارتفاع احتمالية إصابة الرجال بسرطان البروستات 3 مرات، في حال كان لديهم أقارب من الدرجة الأولى أصيبوا بسرطان المثانة، وارتفاع إمكانية إصابة النساء بسرطان الثدي، في حالي أصيب أحد من أقاربهن بسرطان القولون.
وشملت الدراسة أنواعا من السرطان، هي سرطان الفم والحلق، وسرطان المرئ، وسرطان المعدة، وسرطان القولون، وسرطان الكبد، وسرطان البنكرياس، وسرطان الحنجرة، وسرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبايض، وسرطان البروتستات، وسرطان الكلى.