الأناضول – بورام
أسماء أرسلان/ عماد مطر
وأفاد مراسل الأناضول أن القوّات التي دخلت المدينة، الواقعة بين مدينتي "غاو" و"كيدال"، شمال البلاد، لم تواجه أيّ مقاومة تُذكر.
وتعتبر مدن "غاو"، و"تمبكتو"، و"كيدال"، الأهم بين مدن شمال مالي، والتي سبق أن دخلتها القوات الفرنسيّة، نهاية كانون الثاني/ يناير المُنصرم.
للإشارة، شهدت مدينة "غاو" هجومًا إنتحاريّا في 10 شباط/ فبراير الجاري، عقب دخول القوّات الفرنسيّة للمدينة، والتي ردّت في اليوم المُوالي، بهجوم جويّ فرنسي، على ما يُعتقد أنه مركز للجماعات المسلحة في المدينة.
يُذكر أن فرنسا بدأت حملة عسكريّة في 11 كانون الثانوي/ يناير الماضي، بمشاركة الجيش المالي، وقوّات تشادية، إضافة إلى قوّات من دول المجموعة الإقتصادية لدول غرب أفريقيا، ضدّ الجماعات المسلحة المسيطرة على شمال مالي.
يُذكر أنه يشارك في العمليات العسكرية في مالي، 4000 جندي فرنسي، و 4300 جندي من مجموعة دول غرب أفريقيا، بالإضافة لـ 1800 جندي تشادي.