تثير الأزمات المالية قلق العديد من الدول الأوروبية، حيث تخشى الوصول إلى الحالة التي وصل إليها إقليم قبرص الجنوبية، التي تمر بأزمة اقتصادية خانقة، والتي حصلت مؤخرا على حزمة إنقاذ أوروبية من مجموعة الترويكا.
وقال الاقتصادي التركي "شيفين أكينجي"، في حديثه لمراسل الأناضول، إن سلوفينيا ومالطة ولاتفيا ولوكسمبرغ، تأتي على رأس الدول الأوروبية التي من المنتظر أن تمر بأزمات مالية خلال الفترات القادمة خاصة في الأمور المصرفية. وأضاف أن الأزمة المالية في لاتفيا التي تعتبر أكثر الدول ترجيحا للمليارديرات الروسية والعالمية، وتصل المودوعات في بنوكها إلى 10 مليارات يورو من أصل 20 مليار يورو، قد تتسبب في سحب المليارديرات أموالهم من البنوك اللاتفية، مما يؤدي إلى أزمة خانقة في البلاد.
وأفاد الاقتصادي التركي أنه حسب توقعات صندوق النقد الدولي، فإن سلوفينيا قد تحتاج إلى حزمة إنقاذ مالية تبلغ المليار يورو على الأقل، خلال الفترة القادمة، بالرغم من تصريحات رئيس الوزراء السلوفيني "ألينكا براتوسيك"، بعدم احتياجهم لأي حزمة مالية.