Samı Sohta
07 مارس 2016•تحديث: 08 مارس 2016
طهران/ مصطفى مليح أهيصهالي/ الأناضول
لفت "محمدعلي دستمالي" الصحفي الإيراني، والخبير في شؤون العلاقات الدولية، إلى أهمية توقيت الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو لطهران، أمس الأول السبت.
وقال دستمالي، في حديث للأناضول، اليوم الإثنين، إن "الزيارة تحمل أهمية سياسية، خصوصًا وأن إيران خرجت من انتخابات برلمانية حديثًا"، مضيفًا: "في الحقيقة لم أكن أتوقع زيارة داود أوغلو لطهران في هذا التوقيت".
وتابع قائلاً "توقعت زيارة وزير خارجيته، مولود جاويش أوغلو، من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين أولاً، وتهيئة أرضية لزيارة داود أوغلو".
وأوضح الصحفي الإيراني، أن رئيس الوزراء التركي، بزيارته الأخيرة، أثبت قوة الإدراة التي تملكها أنقرة، في تعزيز علاقاتها مع طهران، مضيفًا أن تعزيز تلك العلاقات لن يكون سهلاً، رغم التصريحات الإيجابية التي صدرت من الجانبين.
ودعا دستمالي، إلى تكثيف الزيارات الدبلوماسية بين الطرفين، من أجل تعزيز العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى افتقار البلدين لتلك الزيارات، رغم الشراكة التاريخية والثقافية التي تربط تركيا وإيران.
كما دعا الخبير الإيراني، إلى عدم تأثر علاقات تركيا وإيران في مجالات مثل الاقتصاد والسياسية والثقافة والسياحة، من أزمات المنطقة، خصوصًا الأزمة السورية.
وأضاف بالقول "الأزمة السورية، لا تتعلق بإيران وتركيا فقط، وإنما الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، ودول أخرى، معنية بها، وأعتقد أنها مسألة لن تحل بالمستقبل القريب".
وحول سؤال ما إذا كانت السياسيون الإيرانيون يعرفون السياسيين الأتراك عن قرب؟ أجاب دستمالي: "لا أظن ذلك، لا نعرف الثقافة والسياسة التركية بشكل جيد، خصوصًا عقب استلام حزب العدالة مقاليد الأمور في تركيا، نحن بصدد التعرف على تركيا جديدة كليًا، فهي لا تشبه العهد التركي السابق".
وكان داود أوغلو قال قبيل توجهه إلى إيران، مساء الجمعة الماضي، إن "بلاده تهدف إلى رفع العلاقات الثنائية بين البلدين لأعلى المستويات"، فضلاً عن رفع مستوى التبادل التجاري لـ 30 مليار دولار.