سراييفو/ فيسنا بيسيتش/ كايهان غل/ الأناضول
أسهم خبر نشرته وكالة الأناضول للأنباء، في إنهاء إجراء عنصري، كانت تطبقه مدرسة ابتدائية في جمهورية صرب البوسنة، ضد الطلبة البوشناق والمسلمين بها.
وكانت مدرسة قرية "كامينستا" الابتدائية، القريبة من مدينة "زفورنيك" في جمهورية صرب البوسنة، تمنع الطلبة البوشناق والمسلمين من استخدام حافلات المدرسة، التي كان استخدامها قاصرا على الطلبة الصرب، في حين كان الطلبة المسلمين يضطرون لركوب 3 حافلات عامة للوصول إلى المدرسة، وتزداد معاناتهم في الأحوال الجوية السيئة.
إلا أن المدرسة تراجعت عن هذا الإجراء العنصري، بعد خبر نشرته وكالة الأناضول، قبل أسبوعين، باللغات التركية والبوشناقية وغيرها، تحت عنوان "سياسة الأبارتيد تطبق في قلب أوروبا"، في إشارة إلى سياسة التفريق العنصري، الأبارتايد، التي كانت متبعة في جنوب إفريقيا بين عامي 1948 و1994.
وقال "صافات ريزفيتش"، عضو مجلس أولياء الأمور في المدرسة، لمراسل الأناضول، إن مشكلة التفرقة العنصرية بدأت تُحل شيئا فشيئا، وأصبح الطلبة المسلمون يستقلون حافلات المدرسة. ووجه ريزفيتش الشكر لوكالة الأناضول، التي أسهم الخبر الذي نشرته في إنهاء هذا الإجراء العنصري. وأشار إلى أن أولياء الأمور الذين كانوا قد امتنعوا عن إرسال أبنائهم إلى المدرسة، احتجاجا على ذلك الإجراء العنصري، أعادوا أبناءهم للمدرسة.
ويشتكي بوشناق جمهورية صرب البوسنة، من عدم تمكنهم من تدريس أبنائهم لغتهم وتاريخهم ودينهم في المدارس. وامتنع أولياء أمور الطلبة البوشناق في منطقتي "كونيافيتش بولي" و"فربانجي"، عن إرسال أولادهم إلى المدارس، منذ بداية العام الدراسي الحالي، على سبيل الاحتجاج.
وينظم أولياء أمور الطلبة البوشناق من تلك المنطقتين بصحبة أبنائهم، اعتصاما أمام مقر الممثلية العليا للاتحاد الأوروبي في سراييفو منذ شهر، ويعتزمون نقل مطالبهم إلى القضاء في حال لم يتم الاستجابة لاعتصامهم.