كاراكاس – الأناضول
دوغا قيرمزي أوغلو – سامي معروف
ناشد مسؤولو حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الحكومة الفنزويلية، بإطلاق سراح القاضية "ماريا لورديس افيوني" التي اعتقلتها السلطات في البلاد منذ كانون الأول/ديسمبر 2009.
ودعت "مارجريت سكاجيا" المقرر الخاص وأحد المدافعين عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الحكومة الفنزويلية إلى الإفراج عن "افيوني"، التي اتهمت من قبل شافيز بتلقي الرشوة، وسوء استخدام السلطة، والفساد المالي.
وأُعتقلت أفيوني بعد أن حكمت بالإفراج المشروط في ديسمبر/كانون الأول 2009 على منتقد للحكومة أمضى ثلاث سنوات تقريباً في السجن بانتظار المحاكمة بناء على اتهامات بالفساد، وحينها أعلن شافيز أنها "عنصر في عصابة" وطالب بسجنها ثلاثين عاماً.
وتم اعتقال أفيوني بالرغم من أن حُكمها ملتزم بتوصيات مراقبي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومتسق مع القانون الفنزويلي، فقد تم القبض عليها سريعاً وأُمرت بالخضوع للمحاكمة أمام قاضي كان تعهد علناً بالولاء لشافيز.
أمضت أفيوني أكثر من عام في السجن بانتظار المحاكمة، في ظروف مزرية، مع سجناء مُدانين، منهن من حكمت عليهن بنفسها، عرضنها لتهديدات بالقتل متكررة. وفي مواجهة الانتقادات المتنامية من هيئات حقوق الإنسان الدولية، انتقلت أفيوني إلى الاحتجاز المنزلي في فبراير/شباط 2011، حيث ما زالت هناك حتى اليوم في انتظار المحاكمة.