وادعى ويلدرز أن بلاده فقدت استقلالها في الأعوام الأخيرة وأن حزبه اختار الديمقراطية بدلا من الإتحاد الأوروبي.
وأضاف ويلدرز "الإتحاد الأوروبي يضغط على هولندا لتقدم الدعم المالي لبعض الدول وقال "يجب أن لا يدفع قرشا للإتحاد الأوروبي، نطالب بإزالة علم الإتحاد الأوروبي من على مبنى البرلمان والأبنية الحكومية".
وقال ويلدرز أن حملات حزبه الإعلامية في الإنتخابات المبكرة التي ستجرى في 12 من أيلول (سبتمبر) المقبل ستكون ضد الإتحاد الأوروبي، وتحت شعار "بروكسل لهم وهولندا لنا" وأضاف أنه
ويعارض رفع السن التقاعدي للموظفين، والجنسية المزدوجة للسياسيين.