23 مارس 2021•تحديث: 24 مارس 2021
أنقرة/ أمل غوزاللك/ الأناضول
أعرب المتحدث باسم الجيش في ميانمار، زاو مين تون، عن "أسفه" لمن فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري في البلاد.
وقال تون في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن من فقدوا حياتهم خلال أعمال العنف التي تخللت المظاهرات هم مواطنون ميانماريون، بحسب ما نقلته الصحف المحلية.
وأبدى تون "أسفه" جراء وقوع خسائر بشرية، مشيرًا إلى أن أحداث العنف خلال المظاهرات أدت إلى مقتل 9 أفراد من قوات الأمن.
من جهتها، ذكرت هيئة مساندة المعتقلين السياسيين بميانمار أن 261 شخصًا على الأقل قتلوا جراء عنف قوات الأمن خلال المظاهرات المناهضة للانقلاب في البلاد واحتجاز أعضاء الحكومة المنتخبين.
ولفتت الهيئة في بيان، أن ألفين و682 شخصًا تم توقيفهم خلال المظاهرات، مؤكدة استخدام قوات الأمن للأسلحة النارية خلال الاحتجاجات.
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وعلى إثر الانقلاب خرجت مظاهرات شعبية رافضة له في عموم البلاد، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.