24 فبراير 2021•تحديث: 25 فبراير 2021
تبليسي/ دافيد كاتشاكشيفلي/ الأناضول
أحيت العاصمة الجورجية تبليسي، الأربعاء، الذكرى الـ29 لمجزرة "خوجالي"، التي ارتكبها الجيش الأرميني بأذربيجان عام 1992، وقتل فيها 613 شخصا.
ونظمت فعاليات الإحياء من قبل السفارة الأذربيجانية في تبليسي، في متحف بالعاصمة الجورجية.
وشارك في مراسم الإحياء السفيرة التركية في تبليسي، فاطمة جران يازغان، والسفير الأذربيجاني لدى جورجيا، فائق غلييف، إلى جانب أكاديميين وخبراء جورجيين.
وفي كلمة له خلال مراسم الإحياء، قال غلييف، إن أرمينيا ارتكبت جرائم حرب على أراضي أذربيجان بقتلها مواطني الأخيرة في خوجالي.
وأضاف أن القوات المسلحة الأرمينية، ارتكبت إجراما بحق المواطنين الأذربيجانيين في خوجالي، منتهكين بذلك مبادئ حقوق الإنسان الدولية.
وأكد أن بلاده حصلت على دعم ملموس من تركيا، لتحقيق العدالة من أجل ضحايا مجزرة خوجالي.
وفي 26 فبراير/ شباط 1992، ارتكبت وحدات من الجيش الأرميني، مجزرة في منطقة خوجالي بإقليم "قره باغ"، الذي تحتله أرمينيا منذ ذلك الحين.
وراح ضحية المجزرة نحو 613 مدنيا، منهم 106 نساء و83 طفلا، و70 مسنا، فيما أصيب 487 بجروح بالغة، فضلا عن وقوع ألف و275 رهينة، واختفاء 150.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20% من الأراضي الأذرية التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتَي آغدام، وفضولي.
وتسبب النزاع بين الجانبَين في تهجير أكثر من مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألفا.