ونظمت الفعاليات الرسمية في ميانمار زيارة لاقليم " أركان "دعت إليها مؤسسات الأمم المتحدة و السفارات المعتمدة لديها و ذلك بمشاركة السفير التركي في ميانمار " مراد ياووز أتش ".
و دعت وزرارة الخارجية المشاركين لحضور لقاء قبل البدء بالزيارة في العاصمة " يانغون" شاركت فيه القيادات الدينية و المنظمات الاجتماعية تباحثوا فيه سبل حل الأزمة.
و أشار السفير التركي لدى ميانمار أن إتاحة الفرصة لوسائل الاعلام لتغطية الأحداث سيسهم في نقل معطيات افضل عن الواقع و يسلط الضوء على الاحتياجات الانسانية وضرورة التدخل السريع للمنظمات الدولية.
وقام الوفد الزائر بالاطلاع على أحوال المهجرين في المخيمات و التقى العديد من الأطراف من المسلمين و البوذيين.
و نوه السفير التركي إلى الأوضاع السيئة التي يعيشها المسلمون في المخيمات مطالبا يتحسين ظروفهم و دعا منظمات الاغاثة الدولية الاسراع بتأمين احتياجات المتضررين من الأحداث مشيرا إلى أن تركيا ستفعل ما بوسعها لتقديم الدعم اللازم.
يُذكر أن عدداً كبيراً من مسلمي الروهينجا قتلوا وشرّدوا في ميانمار في أحداث عنف ليست الأولى ضد الأقلية المسلمة هناك، ما دفع الآلاف منهم اللجوء إلى بنغلاديش.