02 فبراير 2019•تحديث: 02 فبراير 2019
جنيف / بيرم ألتوغ / الأناضول
شهدت مدينة جنيف السويسرية، السبت، وقفة احتجاجية ضد العقوبات الأمريكية على فنزويلا، واعتراف واشنطن برئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، رئيسا انتقاليا للبلاد.
وتجمع قرابة 100 شخص في الميدان المقابل لمكتب الأمم المتحدة، والذي يقع فيه تمثال الكرسي المكسور، الرامز إلى مكافحة العنف ضدّ المدنيين.
وشارك في الوقفة أعضاء الحزب الديمقراطي الاجتماعي السويسري وممثلون عن منظمات غير حكومية من دول بينها الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وكوبا ونيكاراغوا وكولومبيا.
وردد المحتجون هتافات مناوئة للإمبريالية، ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات من قبيل: "السلام والتضامن من أجل فنزويلا"، و"لا للانقلاب في فنزويلا" ، "قلوبنا مع الرئيس مادورو"، و"أوقفوا العدوان الأمريكي على فنزويلا"، و"اسحبوا أيديكم من فنزويلا".
وقال الممثل الدائم لفنزويلا في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، خورخي فاليرو، في كلمته خلال الوقفة، إن بلاده ستقاوم العقوبات الأمريكية حتى النهاية.
وأعرب عن شكره للدول الداعمة لرئيس بلاده نيكولاس مادورو.
ومساء الإثنين، أعلنت واشطن فرض عقوبات على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على الرئيس نيكولاس مادورو، ودفعه للتنحي.
وتشهد فنزويلا توترا منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر إعلان زعيم المعارضة غوايدو، نفسه "رئيسا مؤقتا" للبلاد، وإعلان مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.
وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الاعتراف بزعيم المعارضة "رئيسا انتقاليا"، وتبعته كل من كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا ثم بريطانيا.
وبالمقابل أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.