03 فبراير 2021•تحديث: 03 فبراير 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
انطلقت، صباح الأربعاء، محادثات اليوم الثالث من ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية، تحت إشراف البعثة الأممية؛ للنظر في قائمة باقي المرشحين لرئاسة الحكومة.
وقال عضو الملتقى محمد الرعيض، لمراسل الأناضول: "اليوم سنتابع النظر في باقي المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، الذين لم يتسن لهم تقديم برامجهم الثلاثاء بسبب ضيق الوقت".
وأضاف: "بقي لدينا 13 مرشحا للحكومة من أصل 21 مرشحا، قدم منهم 9 مرشحين برامجهم الثلاثاء عقب إعلان نتائج التصويت على عضوية المجلس الرئاسي"
ومن أبرز المرشحين الذين يقدمون برامجهم اليوم، رجل الأعمال الليبي عبد الحميد الدبيبة، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، ووزير التعليم الأسبق عثمان عبد الجليل.
والثلاثاء، أعلنت البعثة الأممية في ليبيا، اللجوء لخيار تشكيل قوائم لمرشحي المجلس الرئاسي، بعد عدم حصد أي منهم النسبة المطلوبة من التصويت وفق آلية المجمعات الانتخابية للأقاليم الثلاثة، طرابلس وبرقة وفزان.
وكان أبرز المرشحين لرئيس وعضوية المجلس الرئاسي، رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، ورئيس مجلس نواب طبرق (شرق) عقيلة صالح، الداعم للجنرال الانقلابي خليفة حفتر، ووزير الدفاع صلاح النمروش، وآمر المنطقة العسكرية الغربية بالجيش، أسامة الجويلي.
وبحسب البعثة، حصل المشري مرشح إقليم طرابلس (غرب) على 8 أصوات من أصل 37، بينما حصد عقيلة صالح مرشح إقليم برقة (شرق) على 9 أصوات من أصل 23، فيما حصل عبد المجيد سيف النصر، مرشح إقليم فزان (جنوب) على 6 أصوات من أصل 14.
ووفق الآلية التي جرى التصويت بها، فيعتبر المرشح فائزا في حال حصوله على نسبة 70 بالمئة من أصوات مجمعه الانتخابي (إقليمه)، وهو ما لم يتمكن منه جميع المرشحين.
وفي يناير/ كانون ثان الماضي، اعتمد أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، آلية اختيار ممثلي السلطة التنفيذية وتتمثل في اللجوء لتشكيل قوائم حال عدم حسم التصويت عبر مجمعات الأقاليم.
وبحسب الآلية، يتم التوجه لتشكيل قوائم من الأقاليم مكونة من 4 أشخاص على أن تحصل على 17 تزكية (8 من الغرب، و6 شرق، و3 جنوب) لتدخل القائمة للتصويت في القاعة.
وتفوز القائمة التي تحصل على 60 بالمئة من أصوات القاعة في الجولة الأولى، وإن لم تحصل أي من القوائم على هذه النسبة تتنافس في الجولة الثانية القائمتان الحاصلتان على أعلى نسبة، وتفوز القائمة الحاصلة على 50+1.