28 أكتوبر 2019•تحديث: 28 أكتوبر 2019
إسطنبول/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
تبدأ في مدينة جنيف السويسرية، اعتبارا من الثلاثاء، اجتماعات تقنية ووزارية، تسبق انعقاد أولى اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، فيما يعقد المبعوث الأممي غير بيدرسون مؤتمرا صحفيا بعد ظهر الإثنين.
واعتبارا من اليوم، يستكمل وصول الوفود إلى جنيف من أعضاء اللجنة الدستورية، ووفود الدول الضامنة؛ تركيا وروسيا وإيران، على أن تبدأ في وقت لاحق الاجتماعات التمهيدية.
ويشهد الثلاثاء اجتماعات تقنية على مستوى اجتماعات مسار أستانة بين الدول الضامنة، يقودها من الجانب التركي نائب وزير الخارجية، ويجتمع مع نظرائه الإيرانيين والروس، حيث ينتظر مشاركة ممثل الرئيس الروسي إلى سوريا إلكسندر لافرنتييف، وأيضا مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري.
كما ينتظر أن يعقد اجتماع وزاري مساء الثلاثاء، يضم وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ونظيريه الروسي سيرغي لافروف، والإيراني جواد ظريف، من أجل إكساب مزيد من الزخم للعملية الدستورية.
فيما تنطلق اجتماعات اللجنة الدستورية، صباح الأربعاء، في اجتماع افتتاحي يضم أعضاء اللجنة فقط دون مشاركة دبلوماسية، وبرعاية المبعوث الأممي بيدرسون، لتنطلق بعدها أعمال كتابة دستور جديد للبلاد.
وبدعم دولي، تفتح الأطراف السورية، الأربعاء، صفحة جديدة في مسار الحل السياسي، على أمل إنجاز دستور جديد، في ضوء انطلاق اجتماعات اللجنة الدستورية، بمقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف.
ويتوّج بدء عمل اللجنة مسارًا استغرق قرابة العامين، منذ إقرار تشكيلها في مؤتمر الحوار السوري بمدينة سوتشي الروسية، نهاية يناير/ كانون الثاني 2018، حيث أقرتها الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا، روسيا وإيران.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشكيل اللجنة، ضمن جهود متواصلة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 2011.
وتتألف اللجنة من هيئة موسعة (هدفها الإقرار) من 150 عضوًا، عين النظام والمعارضة الثلثين مناصفة، بينما اختار المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، الثلث الأخير من المثقفين ومندوبي منظمات المجتمع المدني السوري.