Raşa Evrensel
02 يونيو 2023•تحديث: 02 يونيو 2023
كيب تاون/ حسن إيسيلو/ الأناضول
خيمت القضايا الاقليمية والدولية على اجتماع مجموعة "بريكس" الذي حمل شعار "شراكة من أجل النمو المتسارع والتنمية المستدامة والتعددية الشاملة".
وانطلق الاجتماع الخميس في كيب تاون بجنوب أفريقيا ويستمر يومين.
وقال وزير خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور في الاجتماع: إن "المناقشات تركز على فرص تعزيز وتحويل أنظمة الحوكمة العالمية بهدف استكشاف أوجه التآزر بين البريكس ومجموعة العشرين في عالم متعدد الأقطاب".
وأكد باندور أن الاجتماع سيتطلع أيضا إلى حلول للانتعاش الاقتصادي العالمي المستدام والشامل ويأمل في تعزيز بيئة من السلام والتنمية.
وفي السياق نفسه، قال وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، في كلمته، "على مدى عقدين من الزمن، سمعنا دعوات لإصلاح المؤسسات متعددة الأطراف لكننا نشعر بخيبة أمل مستمرة".
وأضاف جايشانكار أن اجتماع البريكس يأتي في وقت حرج يمثل فيه الوضع الدولي تحديًا.
وأكد على ضرورة أن يرسل الاجتماع رسالة قوية إلى العالم مفادها أن الطرق القديمة لا يمكنها معالجة المواقف الجديدة وأن البريكس هي "رمز للتغيير".
واختتم حديثه قائلاً إن "البيئة العالمية اليوم تتطلب أن تتعامل دول البريكس مع القضايا المعاصرة الرئيسية بجدية وبناءة وجماعية ".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره البرازيلي ماورو فييرا ونائب رئيس الوزراء الصيني ما تشاو شو من بين المتحدثين الضيوف.
وتضم "بريكس" كلا من روسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا والبرازيل.