القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
توقع قائد سابق في الجيش الإسرائيلي، تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، في الفترة المقبلة، في ظل تزايد الاضطرابات في الآونة الأخيرة.
وقال غادي شمني، قائد المنطقة الوسطى الأسبق في الجيش الإسرائيلي، لإذاعة الجيش اليوم الجمعة، "هناك تخفيف لقبضة الأمن في المنطقة"، معتبراً أن "السلطة الفلسطينية لا تضبط الأمن في الميدان كما فعلت في السابق".
وادّعى شمني أنه، "في ذات الوقت هناك جهود حثيثة تبذل من قبل حركة حماس لإشعال الميدان"، على حد قوله، وتابع شمني، "من الصعب جدًا الخروج من دائرة الاحتكاك المتصاعد، وللأسف في ظل الوضع الراهن لا أرى كيف يمكن أن تسير الأمور نحو التهدئة"، فيما نصح المسؤول السابق "القيادة السياسية الإسرائيلية بالتعاطي بصورة معتدلة مع المشهد".
وكان ثلاثة جنود إسرائيليين، أصيبوا بجراح اثنين منهم خطيرة، بعد تعرضهم لعملية "دهس"، من قبل سيارة يقودها فلسطيني، شمالي مدينة رام الله، بالضفة الغربية، بحسب ناطق باسم الجيش الإسرائيلي.
وفي بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، وصف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الضفة الغربية، حسام بدران، أمس الأربعاء عملية الدهس بـ "البطولية"، وبداية الرد على مقتل الرضيع "دوابشة".
وكان الرضيع علي دوابشة، قتل حرقًا الجمعة الماضية، بعد هجوم نفذه مستوطنون يهود على منزل عائلته ببلدة دوما قرب نابلس، أدى إلى قتله، وإصابة والديه وشقيقه بجراح.
وشهدت الأشهر الماضية العديد من الهجمات، التي نفذها فلسطينيون ضد مستوطنين، وجنود إسرائيليين في الضفة الغربية.