07 مارس 2021•تحديث: 07 مارس 2021
سريناجار/ إبراهيم حقي تشتينقايا/ الأناضول
حولّت الهند سجنا قديما في إقليم "جامو وكشمير"، إلى مركز لترحيل اللاجئين وأرسلت إليه 168 لاجئا على الأقل من مسلمي أراكان (الروهنغيا) ممن يقطنون في المنطقة.
وفي بيان صادر عنه، قال كبير المفتشين، موكاش سينغاه، إنه وبطلب من وزارة الداخلية في "جامو وكشمير"، تم افتتاح مركز للترحيل، بهدف ترحيل آلاف اللاجئين من مسلمي أراكان في المنطقة.
وأضاف أنه تم إرسال 168 لاجئا من مسلمي أراكان إلى مركز الترحيل.
وأوضح أن قرابة 5 آلاف من مسلمي أراكان لجأوا إلى المنطقة خلال السنوات الأخيرة، مبيناً أن جميع هؤلاء اللاجئين يعيشون دون وجود أية سجلات لهم.
ولفت إلى أن سلطات المنطقة، بدأت بتسجيل اللاجئين، في خطوة لترحيلهم إلى بلادهم عقب استكمال عملية التسجيل.
بدورها، قالت اللاجئة خديجة، في حديثها للصحافة، إن السلطات الهندية أخذت منها ابنها في 6 مارس/ آذار الحالي، وهي لا تدري حاليا مكان ابنها.
وكانت السلطات الهندية قد استدعت مئات اللاجئين من مسلمي أراكان في المنطقة، إلى استاد رياضي، وسجلت بياناتهم الخاصة مع التقاط صورهم، ثم أجرت لهم اختبارات للكشف عن فيروس كورونا.
ويعيش قرابة 40 ألف لاجئ من مسلمي أراكان في مناطق مختلفة من الهند، 15 ألف منهم يحملون بطاقة الأمم المتحدة المخصصة للاجئين، إلا أن نيودلهي لا تعترف بصفتهم كلاجئ.
ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، ينفذ جيش ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية بحق الروهنغيا في أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون آخرين إلى بنغلاديش، وفقا للأمم المتحدة.
وتقول حكومة ميانمار إن الروهنغيا ليسوا مواطنين، وإنما "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".