وتتيح هذه الاتفاقية التي وقعت في العاصمة التايوانية (تايبيه) لقوارب وسفن الصيد التايوانية، المرور والعمل في أجزاء من المنطقة التي تقع تحت السيطرة اليابانية من تلك الجزر التي تعرف في اليابان باسم سينكاكو، وفي الصين باسم دياويو، وفي تايوان اسم تياويوتاى
وذكرت الحكومة التايوانية، أن الاتفاقية ستتيح كذلك للأطراف بدء استخدام المصادر الغنية في المنطقة.
هذا ويرى خبراء أن السبب في هذا الموقف الياباني، قد يكون رغبتها في عرقلة التقارب التايواني الصيني، فمن المعروف أن هناك مشاكل في أزمة الجزر بين الصين وتايوان اللذين انفصلا عن بعضهما جراء حرب أهلية نشبت في العام 1949.
يذكر أن الشهور الأخيرة من العام الماضى شهدت تفجر أزمة حدودية بين كل من الصين واليابان وتايوان بشأن السيادة على مجموعة الجزر المذكورة .
كما أن الصين قد أعربت عن قلقها البالغ إزاء الاتفاقية المذكورة، وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لى- اليوم، "- إن سياسة الصين تجاه اتصال جزيرة تايوان بالدول الأجنبية واضحة وثابتة، معربا عن أمل بلاده بأن تفى اليابان بالتزامها بشأن المسألة التايوانية، وتتعامل مع الوضع بكياسة، وبشكل ملائم".