07 نوفمبر 2019•تحديث: 07 نوفمبر 2019
أسامة الغساني / الأناضول
انتهى، مساء الخميس، لقاء بين فريقي التفاوض من حزبي "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس، المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية و"إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، بالتوافق على قضايا اقتصادية وخلافات حول الدين والدولة.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية، عن مسؤولين لم تسمهم من حزب ليبرمان، إن اللقاء شهد توافقا حول قضايا اقتصادية.
لكنهم قالوا إن عدم التقدم في الجانب المتعلق بعلاقة الدين والدولة في إسرائيل، يثير قلقا لديهم من إمكانية وجود مفاوضات موازية بين حزب "أزرق-أبيض"، والأحزاب الحريدية (شاس ويهدوت هتوراة).
والعلاقة متوترة بشكل كبير بين "شاس" و"يهدوت هتوراة" من جهة، و"إسرائيل بيتنا" من الجهة الأخرى بسبب إصرار زعيمه ليبرمان على فصل الدين عن الدولة في إسرائيل، وعدم الالتزام بحرمة السبت، وعلى وجوب فرض الخدمة العسكرية على اليهود المتدينين المنتمين لهذه الأحزاب.
من جانبه، قال حزب "أزرق-أبيض"، في بيان، إن "لقاء الخميس، كان مكرسا لبحث القضايا الاقتصادية-الاجتماعية ذات الثقل الكبير في الميزانية العامة".
وأضاف "تم قبول مواقف "إسرائيل بيتنا" كلها، وسيتم تضمينها في الخطوط الأساسية في الاتفاق الائتلافي في حالة توقيعه".
إلا أن حزب "غانتس"، نفى أن يكون لقاء زعيمه و"ليبرمان"، ناقش القضايا ذات الصلة بالدين والدولة.
وأوضح أنها "نوقشت في محادثات سابقة، وستناقش لاحقا في اللقاءات المتوقعة خلال الأسبوع المقبل".
وتوقع حزب "أزرق-أبيض"، أن لا تكون هناك خلافات كبيرة بين الحزبين فيما يتعلق بالدين والدولة.
وكلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، "غانتس"، بتشكيل حكومة قبل أسبوعين، ومنحه مهلة 28 يوما، إثر فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في هذه المهمة مرتين بعد الانتخابات العامة، في أبريل/نيسان، وسبتمبر/أيلول الماضيين.
ويواجه حزب "أزرق-أبيض" (33 مقعدا من بين 120) مصاعب في هذه المهمة، في ظل رفض الليكود (32 مقعدا) الانفكاك عن كتلة اليمين (55 مقعدا) والتي تضم أحزاب "يمينا" (7 مقاعد) و"شاس" (9) و"يهدوت هتوراه" (7).
وفي ظل هذه الحالة وضرورة أن ينال غانتس، دعم 61 عضوا بالكنيست لضمان منح حكومته الثقة يبقى أمامه التحالف مع ليبرمان (8 مقاعد) والقائمة المشتركة (الأحزاب العربية 13 مقعدا) وباقي الأحزاب المصنفة يسار-وسط وهي تحالف حزب العمل-غيشر (6 مقاعد) والمعسكر الديمقراطي (5 مقاعد).
وفي حالة فشل غانتس، في تشكيل الحكومة، فإن خيار الذهاب لانتخابات ثالثة قبل نهاية العام الجاري قد يكون الأكثر احتمالا.