12 مايو 2020•تحديث: 12 مايو 2020
زين خليل/ الأناضول
أعلن بيني غانتس، زعيم حزب "أزرق- أبيض" الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، استقالته من منصب رئيس الكنيست (البرلمان)، قبل يومين من إعلان تشكيلة حكومة وحدة وأدائها القسم القانونية.
وقالت وسائل إعلام عبرية، بينها قناة "كان" (رسمية) والقناة "13" (خاصة)، إن هذه الاستقالة تأتي في إطار الاتفاق الائتلافي بين حزب غانتس (وسط) وحزب الليكود (يمين)، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأضافت أن غانتس ترك منصبه في الكنيست استعدادًا لتوليه حقيبة الدفاع في حكومة الوحدة المرتقبة.
كما أعلن وزير السياحة، ياريف ليفين (ليكود)، استقالته من منصبه، تمهيدًا لترشحه لمنصب رئيس الكنيست.
وفي خطوة غير متوقعة، انتُخب غانتس، في 26 مارس/آذار الماضي، رئيسًا مؤقتًا للكنيست، بدعم من كتلة اليمين، بقيادة نتنياهو.
ومهدت هذه الخطوة لاتفاق سياسي وقعه غانتس ونتنياهو، في 20 أبريل/نيسان الماضي، لتقاسم السلطة.
وبموجب الاتفاق، سيتناوب الاثنان على منصب رئيس الوزراء، على أن يتولى نتنياهو المنصب لمدة 18 شهرًا، يكون خلالها غانتس نائبًا له ووزيرًا للدفاع، ثم يصبح الأخير رئيسًا للوزراء، في أكتوبر/تشرين أول 2021، لمدة 18 شهرًا أخرى.
وخلال فترة تولي غانتس رئاسة الكنيست، تم تمرير قانون "التناوب"، ليتيح تشكيل حكومة يتناوب هو ونتنياهو على رئاستها.
ومن المقرر أن تؤدي هذه الحكومة اليمين القانونية أمام الكنيست، الخميس.
وتضم الحكومة المقبلة 32 حقيبة وزارية، مناصفة بين كتلة نتنياهو وكتلة غانتس.
وستضع هذه الحكومة نهاية لأزمة سياسية خانقة شهدتها إسرائيل على مدى أكثر من عام، حيث لم تفلح جولتا انتخابات، جرتا العام الماضي، في التوصل إلى توافق بين الأحزاب يفضي إلى تشكيل حكومة، فيما جرت انتخابات ثالثة في 2 مارس/آذار الماضي.