30 مايو 2019•تحديث: 31 مايو 2019
الخرطوم / الأناضول
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان "أوتشا"، الخميس، فرار أكثر من 2600 شخصا من منازلهم في جبل مرة بولاية وسط دارفور غربي البلاد، جراء قتال بين فصيلين تابعين لما يعرف بـ"جيش تحرير السودان جناح نور".
ويعد جيش تحرير السودان جناح نور؛ إحدى أكبر 3 حركات تقاتل الحكومة السودانية في إقليم دارفور منذ عام 2003، إلى جانب حركتي، "العدل والمساواة"، و"تحرير السودان جناح مناوي".
وقال المكتب في تقرير اطلعت عليه الأناضول إن بعثة "أوتشا" زارت منطقة جبل مرة في الفترة بين 2 و6 مايو/ آيار الجاري، للتعرف على احتياجات 2200 من النازحين داخليا في قرية "كرمول"، و400 آخرين في قرية "تراجواي".
وأشار إلى أن النازحين هربوا، دون تفاصيل عن موعد هروبهم.
وأفاد النازحون في التقرير أن معظم ممتلكاتهم نُهبت، وبعض منازلهم أحرقت، ما دفعهم إلى النزوح، فيما اتجهت بعض الأسر إلى الكهوف المتناثرة بالمنطقة، دون أية خدمات.
وأوضح المكتب أن احتياجات النازحين تتمثل في الغذاء والمأوى واللوازم المنزلية الأساسية، فضلا عن توفير الحماية والدعم الصحي والتعليمي.
وتتحصن الحركات المتمردة في جبل مرة وهي سلسلة جبلية وعرة تمتد من شمال الإقليم إلى جنوبه على امتداد 280 كلم، بين ولايتي شمال ووسط دارفور.
ومنذ 2003، يشهد إقليم درفور نزاعًا مسلحًا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.