وأصدر القاضي فرانك ماس هذا الحكم في الدعوى التي رفعتها "آلين سراجيني" زوجة طيار إحدى الطائرات التي صدمت برج التجارة العالمي في الـ11 من أيلول/ سبتمبر عام 2001، وأودت بحياة 3 ألاف شخص تقريبا.
وأعربت "سراجيني" عن سعادتها البالغة من صدور هذا الحكم بالرغم من أنه بمثابة حكم رمزي لأنه من الصعب الحصول على هذا التعويض.
وكان أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر/ايلول رفعوا دعوى قضائية في مايو من عام 2011 ضد إيران وحزب الله باعتبارهما متورطان في الهجمات.
وكانت الحكومة الأمريكية قد شكلت لجنة مختصة بدراسة احتمال تورط إيران في هجمات 11 سبتمبر. واشارت اللجنة في عام 2004 الى وجود "قرائن مقنعة" تثبت ان 8 على الأقل من الإرهابيين الـ14 الذين نفذوا الهجمات، كانوا متواجدين في الأراضي الإيرانية في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول عام 2000 وفبراير/شباط عام 2001.
وأكدت اللجنة أن طهران وجهت تعليمات الى حرس حدودها بالسماح لهؤلاء الأشخاص بعبور الحدود مع أفغانستان دون مشاكل. الا ان اللجنة لم تعثر على قرائن كافية تؤكد إطلاع السلطات الإيرانية مسبقا على خطط الإرهابيين لمهاجمة الولايات المتحدة.