ذكر مدير الاتصالات بالمختبر الأوروبي "جيمس غلييس"، أن الشروع في إجراء تجارب تصادم البروتونات بتكلفة قدرها 10 مليار دولار في مطلع العام 2015، أمر من شأنه تحقيق أحداث مثيرة، وسيكشف كثيرا من الأسرار عن بعض الأمور التي تكتنفها الأسرار حتى اليوم.
وأضاف أن تعليق الأعمال البحثية بالمختبر الذي يعد اكبر مركز بحث في العالم لدراسة الجسيمات تحت الذرية، جاء بهدف زيادة مستوى الطاقة اللازمة حتى يتسنى إعادة الحياة كما كانت إلى المختبر المذكور، والقيام بالعديد من الاكتشافات التي من شأنها إذهال العالم بأسره
يذكر أن المختبر "سيرن" تديره وتموله 19 دولة أوروبية ويوجد مقره بالقرب من جنيڤ بسويسرا. وغالبا ما يطلق عليه سيرن مختصرا من اسمه الفرنسي المجلس الأوروبي للبحث النووي. سرن أو المنظمة الأوروبية للبحث النووي.
ويقع المختبر على الحدود بين سويسرا وفرنسا، تم تأسيسه في العام 1952 م وكان اسمه آنذاك "القنصلية الأوروبية للبحث النووي"، ثم في تاريخ 29 سبتمبر 1954 تغير اسمه إلى "المنظمة الأوروبية للبحث النووي"، وبلغ عدد الدول الأعضاء 20.
وتتركز أنشطة "سيرن" في تجارب تستعمل معجلات الجسيمات، وهي نبائط (أدوات) تنتج حزما من الجسيمات تحت الذرية، ذات الطاقة العالية للغاية.