أنقرة/ ملتيم أوزون/ الأناضول
أكدت تركيا عدم شرعية الانتخابات "البرلمانية" المزمع إجراؤها في الثالث من أيار/ مايو المقبل في إقليم "قره باغ" الأذري المحتل من قبل أرمينيا، مستنكرة ذلك العمل الذي يشكل انتهاكا جديدا لسيادة أذربيجان، ووحدة أراضيها.
وأفاد بيان للخارجية التركية، اليوم الخميس، أن إقليم قره باغ الذي تحتله أرمينيا منذ أكثر من عشرين عاماً، سيشهد إجراء انتخابات "برلمانية" في 3 أيار/ مايو 2015، معتبراً تلك الانتخابات انتهاكاً صارخاً، لمبادئ القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، ومبادئ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذي من شأنه أن يضر بجهود إيجاد حل سلمي دائم للنزاع في قره باغ.
وأضاف البيان أن تركيا تدين "هذا العمل الذي يشكل انتهاكاً جديداً لسيادة أذربيجان ووحدة أراضيها، ولا نعترف بنتائج هذه الانتخابات التي نُعدّها غير مشروعة، ونحن كعضو في مجموعة مينسك (التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وتقوم بالوساطة للوصول إلى تسوية سلمية لقضية قره باغ)، سنواصل دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل عادل ودائم للنزاع في قره باغ".
يشار إلى أن أرمينيا تحتل منطقة "قره باغ"، غربي أذربيجان منذ عام (1992)، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، عندما سيطر انفصاليون مدعومون من أرمينيا على الإقليم الأذري، في حرب دامية راح ضحيتها حوالي (30) ألف شخص.
ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام (1994)، إلا أن المناوشات والتهديدات باندلاع حرب لا تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع أي من الطرفين على معاهدة سلام دائم.